رعاية الأطفال بفيينا (MA 11) تفرض خطة رقابة وثيقة على سوري منفذ هجوم “Wielandpark”

النمسا ميـديـا – فيينا:

بعد حادثة طعن بسكين وقعت في منطقة Wien-Favoriten، والتي يُشتبه في أن فتى سوري يبلغ من العمر 12 عاماً أصاب خلالها ثلاثة شبان سوريين، بعضهم بجروح خطيرة، تقرر أن يقى الحدث في الوقت الحالي برعاية والدته، مع إعلان دائرة رعاية الأطفال والشباب في فيينا (MA 11) عن فرض برنامج رعاية ومتابعة وثيق ومكثف بحقه، وذلك وفقاً لما أعلنته المتحدثة باسم الدائرة، Ingrid Pöschmann، يوم أمس الجمعة 17 يوليو 2026 عبر برنامج “Wien heute”، إثر تقييم للمخاطر أجرته الجهات المختصة نظراً لكون المشتبه به دون سن المسؤولية الجنائية.

نظام التوجيه والدعم المجتمعي للحدث

وأوضحت المتحدثة باسم الدائرة، Ingrid Pöschmann، أن حزمة الإجراءات المقررة تشمل الاستعانة بنظام التوجيه والدعم (Buddy-System)، حيث سيتولى أحد الزملاء مرافقة الفتى في محيطه الاجتماعي، ومواجهته بالعمل الذي ارتكبه وعواقبه، فضلاً عن تعليمه كيفية حل النزاعات دون اللجوء إلى العنف. وبالإضافة إلى ذلك، سيخلق البرنامج مساراً يتلقى فيه الحدث رعاية علاجية من قِبل مركز استشارات الرجال (Männerberatung)، إلى جانب العمل على ترسيخ القيم وحل النزاعات سلمياً بالتعاون مع شخصية موثوقة من الجالية السورية.

مدى استجابة الحدث والبدائل المتاحة للرعاية

وأكدت Pöschmann أن الاختصاصيين الاجتماعيين تواصلوا مع الأم العزباء والفتى الذي بلغ حالياً 13 عاماً، مشيرة إلى أن الفتى أبدى تفهماً كبيراً ورغبة واضحة في تحقيق تطور إيجابي والخروج من هذا الوضع، معرباً عن حرصه على التعاون مع الدائرة. وتعتمد خطة العمل حالياً على تقديم الدعم الخارجي عبر اتصالات وزيارات متعددة أسبوعياً، مع إمكانية اللجوء إلى إجراءات أكثر صرامة تصل إلى الإقامة الكاملة في مراكز رعاية متخصصة، مثل أماكن السكن العلاجية والاجتماعية والنفسية، في حال عدم كفاية التدابير الحالية.

مراقبة موقع الحادث وتكثيف التواجد الميداني

وفي سياق متصل، تضع دائرة رعاية الأطفال والشباب موقع الجريمة تحت المجهر، حيث تقوم بالتنسيق مع الشرطة وفرق رعاية الحدائق بمراقبة الوضع العام المحيط بحديقة Wielandpark، بهدف رصد أي نزاعات في مرحلة مبكرة والتدخل الفوري قبل تصاعد الأمور أو تكرار حوادث مشابهة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى