سلطات النمسا تمنع مشاركة وزير خارجية أوسيتيا الجنوبية في ندوة حول الوضع في القوقاز

نتيجة بحث الصور عن القوقازأكدت وزارة الخارجية في جمهورية أوسيتيا الجنوبية، أمس الخميس، أن السلطات النمساوية رفضت مشاركة وزير الخارجية، دميتري ميدويف، في الندوة العشرين لمجموعة الأبحاث "الاستقرار الإقليمي بجنوب شرق أوروبا"، التي تعقد في الفترة مابين 7-10 تشرين الثاني/نوفمبر في "رايشناو" النمساوية، وذلك على الرغم من التخطيط المسبق لها.

وجاء في بيان لخارجية أوسيتيا الجنوبية على موقعها الرسمي: "في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر، أي قبل أقل من يوم واحد من انطلاق أعمال الندوة، أفاد المنظمون أنه "بسبب القضايا الأمنية ، فإن مشاركة الوزير [دميتري ميدويف] في ندوة مجموعة "الاستقرار الإقليمي في جنوب شرق أوروبا" غير ممكنة "​​​.

وتتركز مناقشات الندوة التي نظمتها أكاديمية الدفاع النمساوية بمشاركة اتحاد أكاديميات الدفاع ومعاهد البحوث الأمنية والمديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الدفاع النمساوية، على الأوضاع في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وقره باغ، كما كان من المخطط الاستماع إلى تقرير ميدويف تحت عنوان: "أوسيتيا الجنوبية: التاريخ والحقائق الحديثة".

واعترفت روسيا منذ 11 عاماً، في 26 آب/أغسطس 2008 ، باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، اللتين كانت تدخلان في قوام جمهورية جورجيا الاشتراكية السوفياتية السابقة وكانتا تسعيان لنيل الاستقلال عنها حتى قبل تفكك الاتحاد السوفياتي، وذلك بعد اندلاع حرب بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية، في شهر آب/أغسطس من عام 2008 واستمرت لـ 5 أيام، أدت حينها إلى مقتل 1692 شخصاً وجرح حوالي 1500 آخرين من المدنيين، في أوسيتيا الجنوبية، وقدر برلمان البلاد خسائر أوسيتيا الجنوبية جراء النزاع مع جورجيا بأكثر من 4 مليارات دولار.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس الأوسيتي الجنوبي، ليونيد تيبيلوف، قد وقعا، في 18 آذار/مارس 2015 على اتفاقية للتحالف والشراكة الإستراتيجية بين جمهورية روسيا الاتحادية وجمهورية أوسيتيا الجنوبية، وبموجب هذه الاتفاقية تكفل روسيا الاتحادية أمن أوسيتيا الجنوبية، دون انضمامها إليها.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات