المجر: اكتشاف أنفاق يستخدمها المهاجرون لعبور الحدود من صربيا


عثرت الشرطة المجرية على نفقين كان يستخدمهما المهاجرون لدخول البلاد من صربيا. ويسمح النفقان للمهاجرين بتجنب أسوار الأسلاك الشائكة على الحدود، التي أمر بإنشائها فيكتور أوربان رئيس الوزراء في فترة ذروة أزمة الهجرة عام 2015 على طول ممر البلقان.

المهاجرون يتوافدون للمجر عبر الأنفاق

وأوضحت وسائل الإعلام في العاصمة الصربية بلغراد، أن أحد النفقين تم اكتشافه في منطقة أسوتالوم جنوب المجر، على بعد عدة كيلومترات فقط من الحدود الصربية، حيث تم توقيف 44 مهاجرا كانوا يستخدمونه للعبور إلى داخل المجر.

بينما تم اكتشاف النفق الثاني بالقرب من الحدود الصربية، على بعد 40 كلم غرب أسوتالوم في قرية اسكيريا.

ونسبت وسائل الإعلام الصربية إلى دريديرلي جولياس، رئيس أركان أوربان، قوله إن عدد المهاجرين الذين دخلوا المجر بطريقة غير شرعية على طول الحدود مع صربيا قد تزايد بشكل كبير للغاية خلال الأشهر القليلة الماضية.

أوربان: الهجرة خطر على المسيحية في أوروبا

وعاد أوربان إلى الهجوم على تدفقات الهجرة لأوروبا في خطاب له يوم الأربعاء الماضي، خلال المؤتمر الدولي الثاني حول اضطهاد المسيحيين والذي عقد في بودابست، وقال "إن المسيحية في أوروبا والعالم معرضة للخطر، لكن السياسيين في الاتحاد الأوروبي غير قادرين على الدفاع عنها".

ورأى أوربان أن الخطر الرئيسي يأتي من الهجرة الجماعية للمسلمين، والتي يمكن أن تعطي الإسلام اليد العليا، وأضاف أنه "باختصار، قد يصبح المسلمون أغلبية السكان في أوروبا".

وتابع أن "الكثير من السياسيين المسيحيين الصالحين يعملون الآن في أوروبا، لكنهم مجبرون على تقديم تنازلات في مختلف التحالفات، مع وسائل إعلام عدائية بعيدة عن الصواب السياسي، وهو السبب الذي من أجله لا يجرؤون ولا يريدون التعبير عن أنفسهم بوضوح من أجل المسيحية".

وأردف رئيس الوزراء المجري، الذي يتزعم حزب فيديش اليميني الشعبوي المحافظ، أن الوضع مختلف في المجر، حيث لا توجد التزامات من قبل أي تحالف، كما توجد حكومة مستقرة ورأي عام معاد للمهاجرين.وتعد مسألة الدفاع عن المسيحية "صرخة المعركة" للزعيم المجري. وعلى المستوى الأوروبي، ينتمي أوربان إلى حزب الشعب الأوروبي "بي بي إي"، الذي سيتخذ قرارا في كانون الثاني / يناير المقبل بشأن السماح له باستمرار عضويته، وخلال الأشهر القليلة الماضية قام أوربان بتخفيف لهجته لتجنب طرده من الحزب.



مهاجرنيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات