محكمة نمساوية تبدأ نظر قضية تجسس محتملة لصالح روسيا في ما


أعلن القاضي بمحكمة سالزبورغ، بيتر إيغر، اليوم الإثنين، أن المحكمة ستبدأ في آذار/مارس 2020، النظر في قضية عقيد متقاعد من القوات المسلحة النمساوية، متهم بأنشطة استخباراتية لصالح روسيا.

وقال القاضي إيغر لوكالة "سبوتنيك": "ستبدأ هيئة المحلفين في محكمة سالزبورغ بجلسة بحث قضائي، في 2 آذار/مارس 2020. ويوجد احتمال بأن تتم جلسة المحاكمة خلف أبواب مغلقة"

وكان مكتب المدعي العام في سالزبورغ قد وجه في 8 تشرين الأول/نوفمبر، لائحة اتهام للعقيد السابق لمشاركته في أنشطة استخباراتية لصالح هيئة الاستخبارات العسكرية الروسية، على مدى 25 عاماً على الأقل، حيث عمل لصالح جهاز استخبارات سري ملحقاً أضرار بالنمسا، بما فيها وكشف أسرار الدولة والأسرار العسكرية.

وأعلن المستشار النمساوي السابق، سيباستيان كورتز، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أن عقيداً متقاعداً في القوات المسلحة النمساوية يشتبه في قيامه بأنشطة استخباراتية لصالح روسيا، منذ عام 1992 وحتى 2018.

ومن جهته دعا الرئيس النمساوي، ألكسندر فان دير بيلين، إلى عدم تضخيم الأمر.
وقال كورتز في وقت لاحق، إن فيينا تهدف إلى الحوار مع روسيا وهذا لن يتغير في المستقبل، ولكن الشكوك حول الأنشطة الاستخباراتية ستظل محل انتقاد دائم.

هذا وشهدت العلاقات بين موسكو وفيينا في الآونة الأخير مرحلة من البرود، بعد ما أعلنت وزارة الداخلية النمساوية إدراج اسم المواطن الروسي، إيغور زايتسيف، على قائمة المطلوبين، للاشتباه في قيامه بنشاط سري لصالح الاستخبارات الروسية.

ووفقا لسلطات البلاد ، فإن زايتسيف البالغ من العمر 65 عاما هو أحد ضباط الاستخبارات الروسية والذي "قاد" عملاء محليين. ويشتبه في أنه قام بتجنيد عقيد نمساوي متقاعد، أقنعه بتسليم أسرار الدولة والجيش.

ووصفت وزارة الخارجية الروسية اتهامات النمسا ضد الروسي إيغور زايتسيف، بأنها حشو إعلامي وأن موسكو لا ترى أي معنى للتعليق على ذلك.


سبونتيك

إرسال تعليق

0 تعليقات