الاتحاد الأوروبي: تطبيق نموذج إيطالي لاستقبال اللاجئين في ست دول


أطلق الاتحاد الأوروبي، مشروع "إمبراسين" لاستقبال طالبي اللجوء واللاجئين في ست دول، هي إيطاليا وسلوفينيا واليونان وقبرص وإسبانيا والسويد، وذلك على غرار نموذج الإيطالي أنطونيو سيلفيو كالو، وهو مدرس تاريخ استضاف ستة مهاجرين في منزله لمدة خمس سنوات.

سيتم تطبيق نموذج استقبال طالبي اللجوء واللاجئين، الذي أرساه مواطن إيطالي يدعى أنطونيو سيلفيو كالو مع أسرته، وذلك في ست دول أوروبية هي إيطاليا وسلوفينيا واليونان وقبرص وإسبانيا والسويد.

نموذج 6+6 6x

وسيحصل المشروع، الذي سيستمر لمدة ثلاث سنوات، ويحمل اسم "إمبراسين"، على تمويل قدره 1.9 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، ويستند إلى تجربة قامت بها عائلة أنطونيو سيلفيو كالو، وهو مدرس مادة التاريخ بالمدرسة الثانوية في مدينة تريفيزو الإيطالية، حيث قام باستضافة ستة مهاجرين في منزله.

والتقى خلال الأيام القليلة الماضية بالشركاء في هذه المبادرة للمرة الأولى في مدينة بادوا، والتي تقود المشروع، وشارك كالو (مبتكر هذا النوع من المبادرات) في جانب من الاجتماع.

آلية المشروع ستكون باستيعاب 6 مهاجرين لكل 5000 آلاف من السكان، يتعاونون مع 6 مهنيين اختصاصيين من بينهم طبيب عام وطبيب نفساني ووسيط ثقافي ومحام وغيرهم، يكونون قادرين على مساعدة 6 مجموعات من المهاجرين تتألف كل واحدة منها من 6 مهاجرين.

وقال كالو، إنه "منذ بداية العام الحالي، أصبح جميع الشباب الآن مستقلين، سواء فيما يتعلق بالعمل أو الإقامة، وليس واقعي الادعاء أن هذا النوع من الاستقبال لا يمكنه الحدوث، فطالما أن أسرتي تمكنت من ذلك فإن الدولة يمكنها القيام به أيضا".

ومن وجهة نظر مستشار المدينة المسؤول عن التعاضد والاندماج الاجتماعي، "فإن مشروع إمبراسين مفتوح للعائلات والشبكات الشعبية الأخرى، ونريد أن نظهر أن هذا النوع من الاستقبال يمكن أن يكون له تأثير إيجابي، ويمكنه توفير ردا بديلاً لإغلاق الموانئ".

تجربة كالو

وكالو هو مدرس للتاريخ والفلسفة في مدرسة كانوفا الثانوية في مدينة تريفيزو الإيطالية، وكان من بين أربعة إيطاليين فازوا بجائزة "المواطن الأوروبي"، بسبب قدرته على تعزيز التعاون في الاتحاد الأوروبي والحوار بين السكان، ووضعه قيم ميثاق الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الأساسية موضع التجربة العملية.

وقام كالو وأسرته، بعد أن فقد مئات المهاجرين حياتهم بالقرب من لامبيدوزا في عام 2015، بإبلاغ مكتب المحافظ بالرغبة في استضافة بعض الناجين من غرق السفينة، ومنذ ذلك الوقت وهم يستضيفون ستة مهاجرين أفارقة في منزلهم ولمدة خمس سنوات.وأعلن كالو، في الخامس من كانون الأول / يناير الماضي على صفحته بموقع فيسبوك، أن "أطفاله السود" قد غادروا منزله، لأن كل واحد منهم قد وجد منزله الخاص ووظيفته، مؤكدا أن "قصتنا تبرهن على إمكانية حدوث الاستقبال والاندماج".



مهاجرنيوز

إرسال تعليق

0 تعليقات