مسؤول نمساوي يشيد بإمكانيات تركيا "الهائلة" في قطاع السياحة


قال المفوض التجاري النمساوي، جورج كرابازك، الأحد، إن تركيا لديها مقومات "هائلة" لمواصلة تطوير القطاع السياحي، بدءا من الشواطئ إلى البحيرات، والجبال وغيرها من الأماكن الطبيعية.

وأكد كرابازك، وهو رئيس المكتب التجاري النمساوي بإسطنبول، للأناضول، أنه رغم مواجهة تركيا بعض الصعوبات التي تحد من تطويرها للمناطق الجبلية حتى تصبح مركزا للسياحة في فصل الصيف، "لكنها تستطيع تخطيها بقليل من الاستثمارات، والأفكار الجيدة".

وأشار إلى أن "تركيا لديها الكثير من الفرص لتلقي الاستثمارات الأجنبية من النمسا".

وتابع: "النجاح لا يأتي في ليلة واحدة والبقاء في القمة ليس سهلا"، لافتا أن القطاع السياحي "يحتاج إلى المقومات والاستثمارات، لأن السياح متطلبين جدا ويريدون خدمات جيدة".

ولفت كرابازك إلى مواجهة تركيا "بعض الصعوبات فيما يتعلق بجذب السياح إلى المناطق الجبلية صيفا".

وأردف قائلا: "تركيا لديها المنتجعات الشتوية المعروفة مثل ألوداغ (جبل في مدينة بورصة/شمال غرب)، لكنها تجد صعوبة في جذب السياح صيفاً".

وعن مؤتمر "البنية التحتية للشتاء وسياحة الجبال" الذي أقيم في أولوداغ مطلع فبراير/شباط الماضي، أوضح كرابازك أنه "كان فرصة للقاء الشركات النمساوية بالمسؤولين الأتراك، بالإضافة إلى مزودي الخدمات السياحية؛ لتبادل الأفكار ومناقشة المشاريع".

ومضى قائلا: "مؤتمر أولوداغ هو الأول الذي ننظمه في تركيا، وأمضينا عامين ونصف العام للتخطيط له، وقد طلب منا تنظيمه لتسهيل تبادل الأفكار بين المشاركين فيه، والمساعدة على تطوير القطاع السياحي في بلادنا".

وخلال العام الماضي، زار تركيا أكثر من 45 مليون أجنبي، مقارنة بـ39.5 ملايين سائح أجنبي في 2018.

ووصلت إيرادات القطاع السياحي في تركيا إلى 34.5 مليارات دولار عام 2019.

** الشركات النمساوية فاعلة في تركيا

وحسب المفوض التجاري النمساوي، بلغت استثمارات الشركات النمساوية العاملة في تركيا وعددها 250، 10 مليارات دولار.

وقال كرابازك إن الشركات النمساوية تعمل في مجالات "الطاقة والتغليف ومواد البناء وخدمات التأمين والبنوك".

وأضاف: "سنويا ندعم أكثر من ألف شركة نمساوية ترغب بالاستثمار في تركيا، وننظم لها المعارض والفعاليات".

** تركيا شريك مهم للشركات النمساوية

كارابازاك شدد على أن تركيا ضمن أفضل 20 سوقا للشركات النمساوية، ولديها مستقبل واعد.

وأوضح أن تركيا لديها "سوق واعدة، وأمة متعلمة، وتبشر بمعدل نمو عالي".

كما أكد كارابازاك أن تركيا "شريك مهم" للشركات النمساوية في تنفيذ المشاريع في بلدان العالم الثالث.

ونوه أيضا بأن موقع تركيا "مهم كمركز الصادرات لأوروبا ودول البلقان".

واختتم كارابازاك بالقول: "نؤمن بشدة أن المقومات التجارية بين البلدين (تركيا والنمسا) أكبر مما هي عليه وتستحق التطوير".



الاناضول

إرسال تعليق

0 تعليقات