متاحف النمسا تتوقع خسائر ضخمة بسبب جائحة كورونا

تجري في النمسا حالياً استعدادات على قدم ساق للعودة المرحلية للحياة الطبيعية بعد قرار تخفيف الضوابط الصارمة التي فرضت منذ ستة أسابيع وأكثر لاحتواء انتشار فيروس «كورونا».

وكانت الحكومة النمساوية قد سمحت منذ أسبوع بإعادة فتح كل المحال التجارية الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 400 متر بشرط استيفاء متطلبات أمنية معينة كالحفاظ على مسافة متر على الأقل بين كل شخص وآخر، وارتداء الأقنعة خلال التسوق واستخدام وسائل المواصلات العامة وعند التجوال في الحدائق العامة الفيدرالية التي فتحت أبوابها كذلك.

إلى ذلك أعلن المستشار النمساوي عن فتح جميع الأسواق بدءاً من أول مايو (أيار) على أن تعود الفنادق والمطاعم للعمل 15 يونيو (حزيران)، وعودة الفعاليات الثقافية والفنية منبهاً أن كل ذلك الانفتاح يظل مربوطاً بما سوف تسفر عنه نتائج الاختبارات التي لن تنقطع للتيقن من انحسار العدوى كما يظل مرهوناً بمدى الاستجابة واستيفاء المتطلبات الأمنية.

وفيما يظهر جلياً الالتزام بالأقنعة إلا أن الحكومة والقطاعات المعنية ما تزال في حيرة بخصوص كيفية تطبيق الالتزام بشرط مسافة متر ما بين كل شخص وآخر على سبيل المثال وليس الحصر داخل صالونات التجميل وفي محال الكوافير وبالمطاعم والمتاحف وجميعها مواقع تجأر بالشكوى مما أصابها من ركود اقتصادي لدرجة الإفلاس والديون.

وفي هذا السياق أعلن متحف ليوبولد كمثال عن خسارة متوقعة بنهاية العام في حال تم تطبيق المتطلبات الصحية الجديدة وتحديد عدد الزوار ودخولهم على دفعات وفقاً لمساحة المتحف.

بدوره أشار كلاوس شرودرمدير متحف الألبرتينا في لقاء مع تلفزيون «أو أر إف» الحكومي أنه يتوقع خسارة قدرها بـ4.5 مليون يورو بسب تأجيلات العروض وبسبب قلة الزوار المتوقع حتى لو فتح المتحف أبوابه في شهر يونيو، خاصة أن المتحف كما هو معروف يستقبل عادة خلال الموسم الصيفي ما لا يقل عن 1500 زائر يومياً، 75 في المائة منهم سياح، ومع هذا الحجر وفشل الموسم السياحي فإنه لا يتوقع استقبال 500 زائر في أحسن تقدير.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات