"جرائم غيرت التاريخ".. اغتيال ولى عهد النمسا أشعل الحرب العالمية الأولى


كان لاغتيال ولى عهد النمسا الأرشيدوق النمساوي فرانز فرديناند وزوجته أثناء زيارتهما لمدينة سرايفو عاصمة "البوسنة والهرسك"، أكبر الأثر على مجرى التاريخ، فكانت السبب المباشر، لاندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، والتى راح ضحيتها حوالي 37 مليون شخص ما بين قتيل ومصاب.

في يوم 28 يونيو 1914 وبعد تدريبات وخطط وسيناريوهات وضعتها جماعة اليد السوداء في صربيا، خرج الفريق المكلف بعملية اغتيال ولى عهد النمسا لتنفيذ الخطة، وقسموا نفسهم لمجموعتين في انتظار موكب الضحية، إلى كان في زيارة لمدينة سراييفوا.

مر الموكب في طريقه لقاعة الاحتفالات الكبرى بمدينة سراييفو، بمحاذة مجموعة التنفيذ الأولى والتي القت قنبلة على الموكب، ولكنها خرجت بعيد عن سيارة "ولى العهد"، لتنفجر وتصيب بعض من المشاركين في الموكب، ووقف الموكب لحظات، ثم تابع طريقه، وعرف الجميع أن مؤامرة الاغتيال فشلت.

في ذلك الوقت وحينما علمت مجموعة الاغتيال الثانية أن عملية الاغتيال فشلت، خرج شاب صربي يدعى "جافريلو" من مجموعة التنفيذ، وجلس على إحدى المقاهي في شارع فانز جوزيف ليحتسي كوبا من القهوة، بعد ما أدرك أن كل شيء قد انتهي، ولكن القدر كان له رأي أخر، فأثناء شراء ساندويتش، فوجئ بموكب ولى العهد يمر من أمامه واقترب الموكب منه أكثر وأكثر، فسحب مسدسه وأطلق علي ولى العهد رصاصة والثانية وجهها لزوجته صوفيا وتركهم غارقين في دمائهم.

بعدما نفذ "غافريلو" عملية الاغتيال حاول الانتحار بالسم " ولكنه فشل، بعدها حاول قتل نفسه بالمسدس الذى قتل به ولى العهد، ولكنه قبض عليه قبل تنفيذه عملية الانتحار، لتتم محاكمته.

ورغم العدد الهائل من القتلى والجرحى التى اخلفتهم الحرب العالمية الأولى، إلا أن "برانسيب" لحسن حظه لم يحكم عليه بالإعدام لأنه لم يكن تجاوز عمر الـ20 سنة، وكان باقي له 27 يوم على تجاوز ذلك العمر، فحكم عليه بالسجن لمدة 20 عام، قضى منها 3 سنين وتوفى داخل السجن بنوع من أنواع مرض السل.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات