المعارضة النمساوية: كورونا كشف حاجة البلاد إلى تعزيز الرعاية الاجتماعية

1. Mai: Wiener Rathausplatz so gut wie leer, FPÖ und SPÖ ...ذكرت زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي النمساوي، باميلا ريندي-فاجنر، أن أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) تظهر الحاجة إلى تعزيز نظام الرعاية الاجتماعية في البلاد.

جاء ذلك في بث مباشر عبر الإنترنت اليوم الجمعة، بديلا للمسيرة التقليدية التي ينظمها حزبها بمناسبة عيد العمال في فيينا.

وقالت زعيمة أكبر حزب معارض في النمسا: " فشل مفهوم الليبرالية الجديدة. إن الدعوات المنادية بدولة تقدم المساعدة والحماية صارت أعلى صوتا".

وأضافت أن التضامن الأقوى من القطاعات الثرية من المجتمع سوف تكون ضرورية لإنعاش الاقتصاد.

ومن بين السكان في سن العمل في النمسا البالغة، والذي يصل إلى نحو 5.5 مليون نسمة، وصل عدد العاطلين إلى 572 ألف منذ فرض الإغلاق جراء جائحة كورونا منتصف شهر مارس الماضي، كما ارتفع عددالأشخاص الذين يعملون لفترات قصيرة إلى 1.2 مليون.

وكافح الحزب الديمقراطي الاشتراكي حتي يتم سماع صوته خلال جائحة فيروس كورونا، فيما أعلن المستشار المحافظ سيباستيان كورتس وشركاؤه الخضر في الائتلاف الحاكم إجراءات اقتصادية واجتماعية قوية في مواجهة الأزمة.

وفي حين أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي ألغى مسيرته لدواعي السلامة الصحية، نظمت العديد من الجماعات اليسارية مظاهرات محدودة في العاصمة فيينا.

والتزم المشاركون بقواعد التباعد الاجتماعي لمنع انتشار الإصابات فيما تساءلت "مبادرة معلومات فيروس كورونا القائمة على الأدلة" في مدى شرعية وضرورة إجراءات الإغلاق الصارمة التي تفرضها الحكومة، وهي التي يتم رفعها حاليا.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات