أزمة المناخ ستكلف النظام الصحي بالنمسا 5,7 مليار أورو حتى سنة 2050


قال وزير الصحة والشؤون الاجتماعية رودولف أنشوبر، اليوم الجمعة، إن أزمة المناخ ستكلف النظام الصحي بالنمسا 5,7 مليار أورو سنويا حتى سنة 2050.

وأوضح أنشوبر، في مؤتمر صحفي ووزيرة البيئة ليونور غيفسلر بفيينا، أن التغيرات المناخية وتأثيرها على الصحة العامة سيكلف النظام الصحي 2,3 مليار أورو حتى سنة 2023، و5,7 مليار أورو حتى العام 2050.

وأبرز الوزير أن هذه التكاليف تُضاف إلى تكاليف أخرى ذات صلة بالكوارث البيئة، تصل قيمتها إلى عشرة مليار أورو، إلى جانب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة أو تقلباتها إلى حد كبير قياسا بالمعدل الموسمي.

وأضاف أن موجات الحر الشديد الناجمة عن الاحتباس الحراري تتسبب في 500 وفاة إضافية في المتوسط منذ سنة 2013، وخاصة بالمدن الكبرى، مضيفا أن تواجد عدد كبير من كبار السن في النمسا يعرض مزيدا من الناس للخطر.

من جهتها، أبرزت وزيرة البيئة ليونور غيفيسلر، أن كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة هم الأكثر عرضة لمخاطر الاحتباس الحراري، معتبرة أنه “إذا تمكنا من السيطرة على أزمة “كوفيد-19″ بالتباعد أو اللقاح فإن أزمة المناخ لا نهاية لها”.

وأشارت الوزيرة إلى تراجع منسوب المياه ب”نويزيدل” واحدة من أكبر البحيرات في النمسا إلى مستويات قياسية بسبب درجات الحرارة المفرطة.

وتشهد النمسا، بحسب معطيات رسمية، ارتفاعا متزايدا في درجات الحرارة على امتداد فصول السنة، وقد كانت سنة 2019 ثالث سنة الأكثر حرارة بالبلاد منذ بدء القياس قبل أكثر من 250 سنة.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات