أين الهيئة الإسلامية والسياسين المسلمين في النمسا ... هل ابتلعوا ألسنتهم



كتب المهندس عبد العاطي كريمي عضو حزب الخضر والمرشح ضمن قائمته في انتخابات فيينا المقبلة :

أخيراً ألقت الشرطة النمساوية على نمساوي يدير صفحة على شبكة التواصل الاجتماعي يستغلها فى نشر الكراهية ضد المهاجرين حيث قام الاخير بتهديد وزيرة العدل السيدة ألما زادتيش شخصيا بالقتل بسبب أصولها البوسنوية المسلمة.

هذه الصفحة تضاف الى صفحات عبر الفايس مهمتها نشر الكراهية ضد كل مهاجر عموما و المسلمين خصوصا، حيث يستغلون الحملات الانتخابية لبرامج احزاب يمينية لضرب كل غريب بالنمسا، حيث يعتبرون بأن المهاجر سرق فرصة عمل النمساوي، و ابناء المهاجر احتلوا مدارس الدولة، و صندوق المساعدات الاجتماعية الذي وضع لمساعدة ابن البلد اصبح اليوم بيد و جيب هذا المهاجر.

لكن الغريب بالامر ان قبل ايام وقع تعدي على معبد يهودي، (و انا ضد كل من يمس أماكن التعبد بسوء سواء كانت يهودية، مسيحية، مسلمة او غيرها ) قامت ساعتها حملة تضامنية كبيرة من طرف جميع اطياف المجتمع النمساوي، و ارى هذا التضامن نوع متحضر يشخص قيمة التكافل الاجتماعي بين مختلف مكونات الشعب النمساوي باختلاف اديانهم و معتقداتهم، بينما لم نرى لحد اليوم ولا تضامن حقيقي مع وزيرة العدل النمساوية التي تتعرض لكل انواع التحريض يوميا لا لشيء وانما لأصولها البوسنوية المسلمة، حتى الهيئة الاسلامية التي تمثل المسلمين بالنمسا لم يصدر منها اي سلوك، اضف اليها مايسمى بالسياسيين الذين يدافعون عن حقوق المهاجرين حتى هم ابتلعوا ألسنتهم.

التضامن اللامشروط مع وزيرة العدل النمساوية يعني بالنسبة لنا امرين:

١- اننا ضد استغلال العواطف، او التجارة بالدين في السياسة، او حتى بيع القوميات و العرقيات المقيتة من اجل صوت انتخابي رخيص.

٢- بما اننا ضد ادماج الدين بالسياسة، فاننا لا نسمح بمس اي اقلية دينية او عرقية كيفما كانت، و لا نسمح باستعمال المسلمين كمنشفة في كل حملة انتخابية بالنمسا ... اظن ان كلامي واضح


infograt



إرسال تعليق

0 تعليقات