بعد مذكرة تفاهم في فيينا.. روسيا ووتنظيم الأسد نحو تعاونٍ في المجال النووي


خططت روسيا وتنظيم الأسد الارهابي للتعاون في مجال التطبيقات غير الطاقية للتقنيات النووية للأغراض السلمية.

ووقعت أمس مذكرة تفاهم في فيينا، من قبل رئيس شركة "روساتوم" الحكومية أليكسي ليخاتشيف، والمدير العام لهيئة الطاقة الذرية لتنظيم الأسد إبراهيم عثمان، حسبما ذكرت مؤسسة "روساتوم".

وتنص المذكرة على تنظيم التفاعل في مجالات مثل استخدام التقنيات الإشعاعية في الطب والزراعة والصناعة، وضمان السلامة النووية والإشعاعية، والتدريب المتقدم للموظفين الإداريين والعلميين والفنيين.

ومطلع الشهر الجاري أكّد نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، سعي روسيا وسوريا لـ"تعزيز التعاون في مختلف المجالات".

بوريسوف، أشار خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، و وليد المعلم، في دمشق إلى "مواصلة خطة إعادة الاعمار ضمن خارطة الطريق في مجالات عدة بينها الطاقة".

كما أوضح بوريسوف "لقد أجرينا محادثات بناءة ومفيدة مع رئيس وزراء تنظيم الأسد الجديد حسين عرنوس، وبحثنا معه سبل ترسيخ التعاون في مختلف المجالات".

كذللك، أمل نائب رئيس الوزراء الروسي أن يتمّ توقيع اتفاقية تجاريّة مع تنظيم الأسد خلال زيارته المقبلة في كانون الأول/ديسبمر 2020، مشيراً إلى أنّه "سلّمنا تنظيم الأسد في تموز/يوليو الماضي مشروعاً روسيّاً حول توسيع التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين".

في الوقت نفسه، استقبل زعيم تنظيم الأسد الارهابي بشار الأسد وفداً روسياً رفيع المستوى ترأسه وزير الخارجية الروسي، وذلك لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات