وصف المدون

اليوم


يزداد الخناق على النظام الإيراني سواء بفرض عقوبات جديدة عليه من شأنها أن تضعف اقتصاده المتهالك أصلا ، أو من خلال اتساع المقاطعة الدولية في التعامل مع طهران .حيث ،أعلنت شركة “روتاكس” النمساوية، المُصنعة لمحركات الطائرات المسيّرة، الثلاثاء، إيقاف تصدير منتجاتها للحرس الثوري الإيراني.

ولا تزال محركات الشركة النمساوية مُستخدمة من قبل الحرس الثوري في طائراته المسيرة المسلحة “شاهد 129”.

يُذكر أن العقوبات الأميركية الأخيرة، التي تم فرضها، الاثنين، شملت وزارة النفط الإيرانية وشركتي النفط الوطنية والناقلات الوطنية الإيرانيتين، بالإضافة لأفراد وكيانات تتعامل مع قطاع النفط الإيراني.


العقوبات الأميركية الجديدة تهدف للحد من قدرة النظام في طهران على تهديد وزعزعة استقرار المنطقة.

وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قال في تغريدة عبر “تويتر” إن النظام الإيراني يرهن نفطه للحرس الثوري لتمويل الممارسات المزعزعة للاستقرار بدلا من تحسين ظروف شعبه.

فيما أكد وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أن نظام طهران يواصل إعطاء الأولوية لدعم الكيانات الإرهابية وبرنامجه النووي على حساب احتياجات الشعب الإيراني.

الخطوة الأميركية الجديدة، وصفها وزير النفط الإيراني، بيجان زنغنه، برد الفعل السلبي على فشل سياسة واشنطن في خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر، معتبراً أن صناعة نفط بلاده لن تتأثر بالعقوبات، بحسب تعبيره.


وكالات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

شكراً لك على مشاركة رأيك.. لنكتمل بالمعرفة

Back to top button