المعارضة بالنمسا تنتقد انحياز الحكومة لليونان في خلافها مع تركيا

انتقد الحزب الديمقراطي الاشتراكي(إس بي أو)، زعيم المعارضة في النمسا، السياسات الخارجية للحكومة، على خلفية انحيازها لليونان في خلافتاتها مع تركيا.

جاء الانتقاد خلال جلسة بالمجلس الاتحادي(الغرفة الثانية من البرلمان)، ناقشت، الأربعاء، السياسات الخارجية للائتلاف الحاكم المكون من حزب الشعب النمساوي(يمين وسط) (أو في بي) وحزب الخضر.

وخلال الجلسة، نقل وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ مقاربة الحكومة حيال القضايا البارزة على الساحة الدولية، مثل التطورات الكائنة في البحر المتوسط ​​، والصراع بين أذربيجان وأرمينيا في "قره باغ" الذي تحتله أرمينيا.

واحتجت باميلا ريندي واجنر، زعيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي، على نهج السياسة الخارجية لرئيس الوزراء سيباستيان كورتس، ووزير الخارجية شالنبرغ ، وقالت إن البلاد ابتعدت عن التعددية بشكل كبير.

في سياق متصل أشار يورغ ليشتفريد، النائب عن الحزب، إلى حدوث تغيّر كبير في اتجاه السياسة الخارجية للبلاد ، موضحًا أن هذا "الوضع تسبب في إيلاء النمسا اهتمامًا أقل لمشكلة الشرق الأوسط".

وأضاف قائلا "تقوم النمسا (بشأن القضايا الدولية) بدور الوسيط الأقل أهمية، لكنها في الوقت نفسه تقوم تقريبًا بالانحياز لأحد الأطراف المتنازعة، وذلك كما الحال في الخلافات القائمة بين اليونان وتركيا".

وتابع النائب المعارض قائلا "وهذا الوضع يصعب على النمسا القيام بدور الوساطة في قضية إقليم (قره باغ" التي تعتبر تركيا طرفًا نشطًا فيها".


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات