هروب أحد مساعدي "أبو عزرائيل" من تنظيم الحشد الشعبي الارهابي إلى النمسا 2015


تمكن أحد أبرز مساعدي القيادي المشهور في مليشيا الحشد الشعبي الارهابي"أبو عزرائيل" من الفرار والهروب من المعارك الدائرة في مدينة بيجي العراقية، حيث وصل ضمن قافلة لاجئين عراقيين إلى معسكر للاجئين في النمسا، وفق ما ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية 2015 .

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصدر عامل في تنظيم كتائب الإمام علي الارهابي، وهو أحد فصائل الحشد الشعبي الارهابي، أن "سجاد علي العتبي سلك مع مهاجرين طريق تركيا إلى اليونان، وبعدها تنقل في الطريق المعهود لحين وصوله إلى النمسا، حيث استقر في معسكر مؤقت للاجئين".

وقال المصدر ذاته إن "العديد من مقاتلي الحشد الشعبي الارهابي تداولوا قبل أسبوعين أخبارا عن هروب العتبي، وذلك في أثناء الإعداد لهجوم كبير على منطقة البوجواري في شمال قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين".

ولكن الصحيفة، نقلا عن المصدر ذاته، أبرزت أن بعض المقربين من أبو عزرائيل، نفوا الخبر، وأكدوا أن العتبي يتمتع بإجازة مطولة حصل عليها "من أجل قضاء بعض المتعلقات العائلية".

وواصلت "القدس العربي" مستشهدة برواية شاهد عيان آخر، يدعى بلال فزع البياتي، الذي أكد أنه رافق سجاد العتبي "أبو زهراء"، في عموم الرحلة التي تنقلوا فيها منذ الخروج من تركيا وحتى افترقوا في النمسا.

وتابع البياتي الذي أكمل رحلته إلى ألمانيا، روايته للصحيفة قائلا: "تم ترحيل العتبي إلى معسكر ترايسكيرشن المؤقت للاجئين قرب العاصمة فيينا"، لافتا إلى أن "العتبي زعم في بداية الرحلة أنه يعمل في مهنة البناء، ويسكن شرق العاصمة بغداد، ولكنه وبعد قطع أشواط من الرحلة أخبره بحقيقة المنصب الذي يشغله، ومكانته المقربة من القائد في تنظيم مليشيا الحشد الارهابي أبو عزرائيل، الذي أطلعه على مجموعة صور تجمعهم، ويحتفظ بها على هاتفة النقال".

إلى ذلك، أكدت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للبرلمان العراقي في وقت سابق أن حصيلة هجرة العراقيين بلغت أكثر من 400 ألف خلال شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس ومطلع شهر أيلول/ سبتمبر الحالي.

في حين، دشن مركز حقوقي يتخذ من العاصمة البريطانية مقرا له حملة لملاحقة عناصر مليشيا الحشد الشعبي الارهابية العراقية، الفارين مع مجاميع اللاجئين المتوجهين إلى الدول الأوروبية.

يذكر أن مليشيا الحشد الشعبي الارهابية تشكلت بناء على فتوى من المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الداعي للتطرف الشيعي وقتل السنة بناءً على أنهم معارضين له، وذلك عقب سيطرة تنظيم الدولة على مدينة الموصل ، وتتألف من الأجنحة العسكرية لأحزاب يتزعمها رجال دين شيعة مثل مقتدى الصدر، وعمار الحكيم، وقيس الخزعلي، فضلا عن فصائل حديثة التكوين.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات