المستشار النمساوي يرجح سبب الهجوم في قلب فيينا لدوافع لاسامي


رجح المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، اليوم الثلاثاء، سبب الهجوم في قلب فيينا لدوافع معادية للسامية، وقال في "الإرهابي عبر عن ولائه لداعش، وبدأ الهجوم عند مدخل كنيس يهودي في المدينة. ورغم عدم إصابة اليهود بأذى، فإن نقطة انطلاق الهجوم لا تستبعد احتمال وجود خلفية معادية للسامية". 

وأوضح كورتز الذي أعلن الحداد لثلاثة أيام "لن يخيفنا الإرهاب وسنحارب هذه الهجمات بكل ما لدينا من وسائل"، مستنكرا الهجوم "المثير للاشمئزاز".

وتعيش النمسا حدادا وطنيا، اليوم الثلاثاء، على ضحايا أول اعتداء على أراضيها تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت باتت فرضية وجود مهاجمين فارين مستبعدة، وتم تنكيس الأعلام المرفوعة على المباني الحكومية وتم الوقوف دقيقة صمت ظهرا في وقت كانت أجراس الكنائس تقرع

ولا يزال السكان مذهولين، حتى أنهم نسوا العزل الذي دخل حيز التنفيذ الثلاثاء لمكافحة الموجة الثانية من وباء كوفيد -19. ويقف وراء هذا الاعتداء الذي أسفر عن أربعة قتلى في وسط فيينا، "مقاتل من الدولة الإسلامية" وفق ما جاء في بيان تبنى فيه الاعتداء بعد 24 ساعة من وقوعه، بثته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم. وتم التعرف على هوية المهاجم المتحدر من مقدونيا الشمالية والذي أردته الشرطة مساء الاثنين، ويُدعى كوجتيم فيض الله.

ووسط أجواء متوترة في أوروبا، أثار الهجوم العديد من الإدانات في أنحاء العالم وكذلك موجة تضامن مع فيينا، من الرئيس الأميركي دونالد ترامب مروراً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومجمل القادة الأوروبيين بدءا برئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين وصولاً إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات