أوساط سياسية ودينية في النمسا تعرب عن غضبها لحادث فيينا الإرهابي

أعربت أوساط سياسية ودينية في النمسا عن غضبها واستنكارها الشديد لحادث الهجوم الإرهابي، الذي وقع أمس، فى وسط فيينا، وأسفر عن مقتل وإصابة العديد من الضحايا.

وقال المستشار النمساوي سباستيان كورتس - في تصريح له اليوم - "نحن نمر بأوقات عصيبة في جمهوريتنا.. أود أن أشكر جميع رجال الأمن الذين يخاطرون بحياتهم من أجل سلامتنا".

وأضاف "قلوبنا وتعاطفنا مع أسر الضحايا والمصابين.. وأشكر قادة الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين على تعاطفهم وتعبيرهم عن التضامن معنا".

من جانبه، قال فيرنر كوجلر نائب المستشار "تخوض بلادنا تجربة الإرهاب المروع.. نشاطر جميع أسر الضحايا والمصابين القلق والأسى.. يجب الحذر لم يتم تفادي الخطر بعد".


بدوره، أعرب عمدة فيينا مايكل لودفيج عن أسفه وفزعه الشديد من الحادث، قائلا "لقد صدمنا بشدة لتلقي معلومات حول إطلاق النار في وسط المدينة.. الصور مروعة ومذهلة".

في السياق ذاته، أعربت الهيئة الإسلامية في النمسا عن قلقها العميق وذهولها بعد الهجوم الإرهابي في فيينا، مؤكدة تضامنها مع المتضررين وعائلاتهم متمنية أن تجتاز البلاد هذه الأزمة بأمان.

وأعلنت السلطات النمساوية، في وقت سابق، أن فيينا تعرضت لهجوم إرهابي نفذته مجموعة مسلحة، وشمل 6 مواقع مختلفة قرب أكبر كنيس في المدينة.

وأكدت الشرطة مقتل 3 مدنيين، في الوقت الذي أفاد فيه عمدة المدينة ميخائيل ليودفيك، بأن مستشفيات المدينة استقبلت أكثر من 15 مصابا جراء إطلاق نار أو اشتباكات خلال الهجوم، بينهم 7 في حالة حرجة.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات