وزيرة الاندماج النمساوية: وجهنا ضربة موجعة للإخوان

قالت وزيرة الاندماج النمساوية، سوزان راب، إن فيينا وجهت ضربة موجعة للإخوان، بعد وقت قصير من مداهمة 60 هدفا مرتبط بالجماعة الإرهابية.

وقالت راب في تصريحات صحفية "بهذه الضربة الموجهة للإخوان المسلمين، نثبت أننا جادون في محاربة الأيديولوجيات المتطرفة والراديكالية".


وتابعت "لن نسمح بنشر الأفكار المتطرفة في النمسا"، موجهة الشكر للضباط وعناصر الشرطة الذين شاركوا في المداهمات.

فيما زار وزير الداخلية كارل نيهامر، مركز العمليات بعد وقت قصير من نهاية المداهمات، ووجه الشكر لكل من شارك فيها.

وقال نيهامر: "بفضل العمل المكثف الذي قام به ضباط الشرطة، نجحنا في توجيه ضربة قوية لجمعيات متطرفة"، وفق ما نقلته صحيفة كرونه النمساوية "خاصة".

وفي وقت مبكر صباح اليوم، نفذت الشرطة النمساوية مداهمات في ٤ ولايات اتحادية، بينها فيينا، ضد أشخاص وجمعيات مرتبطة بالإخوان الإرهابية وحركة حماس الفلسطينية.

وذكر مكتب المدعي العام في مدينة غراتس، معقل الإخوان، في بيان "نفذ عناصر الشرطة وأجهزة المخابرات صباح اليوم، مداهمات في أربع ولايات اتحادية ضد أشخاص وجمعيات مرتبطة بالإخوان المسلمين وحماس.

وخلال المداهمات، فتشت الشرطة 60 شقة ومنزل ومقر تجاري ونادي.

ونتيجة لذلك، ألقت الشرطة القبض على 30 شخصاً، ومن المقرر أن يمثلوا أمام السلطات "للاستجواب الفوري"، وفق البيان.

ونقلت صحيفة دير ستاندرد النمساوية "خاصة" عن مصادر أمنية "التحقيقات تجري مع المشتبه بهم بشأن الانتماء لمنظمات إرهابية، وتمويل الإرهاب، والقيام بأنشطة معادية للدولة، وتشكيل تنظيم إجرامي وغسيل الأموال.

ووفقًا لمكتب المدعي العام، فإن المداهمات تأتي بعد "تحقيقات مكثفة استمرت أكثر من عام" من قبل هيئة حماية الدستور ومكافحة الإرهاب "الاستخبارات الداخلية".

وأكد الادعاء العام أن المداهمات "لا علاقة لها بالهجوم الإرهابي الذي وقع في فيينا يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني".

وقبل أيام، نفذ إرهابي نمساوي يحمل جنسية مقدونيا الشمالية وجذور ألبانية أيضا، المارة في مواقع مختلفة من المدينة القديمة في فيينا، ما أوقع 4 قتلى مدنيين وقتيل في صفوف الشرطة، فضلا عن 22 إصابة.

ووفق صحيفة دي برسه النمساوية واسعة الانتشار، فإن هذه المداهمات كانت قيد التحضير لمدة عامين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر شرطية قولها "شارك عدة مئات من عناصر الشرطة في المداهمات التي بدأت الساعة 5 صباحًا".

وتابعت: "صادرت الشرطة أجهزة إلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، وكذلك بعض الوثائق البسيطة".

وبحسب مكتب المدعي العام، فإن جماعة الإخوان المسلمين هي منظمة "راديكالية هدفها هو إقامة دولة إسلامية".

وتابع المكتب "حتى لو تحدثت المنظمة في العلن عن نبذ العنف، يعتقد المحققون أنها تحافظ على اتصال مع الجماعات الإرهابية، مثل منظمة حماس الفلسطينية".

وأكد الادعاء العام أن هذه الإجراءات ليست موجهة ضد المسلمين، لكنها تهدف لحماية المسلمين "الذين يتم استغلالهم لنشر أيديولوجيات مناهضة للدستور".


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات