مقال : على النمسا أن تسأل ترامب لم قتلت من قاتل داعش في اشارة لتحسين صورة الارهابي قاسم سليماني


هنا نسأل ترامب ؛ اذا كان “داعشي” واحد حرم فيينا من النوم، تُرى كيف سيكون حالها لو كان هناك المئات من هذا “الدعشي”؟. 

من الذي حال دون عودة المئات والالاف من هؤلاء “الدواعش” الى النمسا واوروبا، بعد ان جندتهم المخابرات الامريكية والغربية والاسرائيلية بتمويل سعودي وقطري واماراتي، وشحنتهم الى سوريا والعراق؟. نحن على ثقة ان ترامب لا يملك ما يقوله، الا حفنة من الاكاذيب التي اعتاد ان يسطرها عن حربه ضد “داعش”، السرطان التكفيري الذي خرج من رحم المخابرات الامريكية، كما اعترف بذلك كبار المسؤولين الامريكيين وعلى راسهم وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون.

فحسب كاتب المقال يقول : 
الجواب الحقيقي والصحيح على تلك الاسئلة هي عند ايران والعراق وسوريا ومحور المقاومة، الذين قدموا عشرات الالاف من الشهداء من اجل اجتثاث غدة “داعش” السرطانية التي زرعها الثلاثي الامريكي الاسرائيلي السعودي في المنطقة، وافشلوا بذلك مخططات هذا الثلاثي الارهابي لتقسيم دول المنطقة وشرذمة شعوبها لمصلحة الكيان الاسرائيلي، وهو ما جعل الارهابي الخطير ترامب يجن جنونه وينتقم من قادة النصر على “داعش” عندما ارتكب جريمته الغادرة والجبانة باغتيال الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما الابرار، الذين ما تركوا جبهات القتال مع “داعش” الا بعد الانتصار عليهم وانقاذ الشعبين العراقي والسوري وشعوب المنطقة والعالم من شرورهم.

ان النمسا واوروبا والعالم اجمع مدينون للشهيدين سليماني والمهندس ورفاقهما الابرار، بما يرفلون فيه من امن وامان، ولولا تضحيت هؤلاء القادة لكانت “داعش” تصول وتجول في اوروبا وتزرع الموت فيها كما زرعته في شوارع العراق وسوريا وباقي الدول الاخرى في منطقة الشرق الاوسط . اخيرا نطلب من شعوب العالم وفي مقدمتها الشعب النمساوي ان يوجهوا هذا السؤال الى الارهابي المجرم ترامب: لم قتلت من قاتل “داعش”؟. انتهى المقال

طبعاً لا يخفى على أحد مدى الإرهاب والقتل والدمار الذي أحدثه ما يسمى بمحور المقاومة الذي مارس الارهاب الممنهج بحق أهل سوريا والعراق ولبنان واليمن وبعض أذرعهم في غزة وذلك بقيادة الإهابي الأول في العالم قاسم سليماني والذي يلعنه مسلمي العالم مع اشراقة كل صباح بسبب تشوييه للدين الاسلامي السمح بتوجيه مباشر من رأسي الارهاب الشيعي السيستاني وما يسمى "بالولي الفقيه" في ايران 


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات