تفاصيل الخبر : فيينا تُغلق “مسجدَيْن متطرّفَيْن”


أمرت الحكومة النمسويّة أمس بإغلاق “مسجدَيْن متطرّفَيْن” كان يتردّد إليهما منفّذ الإعتداء الإرهابي في فيينا كوجتيم فيض الله، بينما تمّ توقيف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في فيينا إيريك زفيتلر عن العمل بعد اكتشاف سلسلة ثغرات أمنيّة.

وأوضحت وزيرة الاندماج سوزان راب خلال مؤتمر صحافي أن مكتب الشؤون الدينيّة التابع للحكومة “أُبلغ من قبل وزارة الداخليّة بأنّ منفّذ هجوم الإثنين، منذ إطلاق سراحه من السجن، زار مسجدَيْن في فيينا بشكل متكرّر”. وأضافت أنّه “بحسب الإستخبارات، ساهمت زياراته لهذَيْن المسجدَيْن في تطرّفه”.

من ناحيته، تحدّث وزير الداخليّة كارل نيهامر خلال المؤتمر الصحافي ذاته عن مزيد من الإخفاقات في تعقّب المهاجم المتعاطف مع تنظيم “داعش” والذي كان معروفاً لدى الشرطة والقضاء.

وكُشف خلال التحقيق أنّ المهاجم كان على تواصل مع أشخاص خاضعين للرقابة من قبل أجهزة مكافحة الإرهاب في فيينا، لكن لم تُتّخذ أي خطوات حينها، بحسب الوزير الذي ندّد بما اعتبرها “أخطاء واضحة وغير مقبولة من وجهة نظرنا”.

بدوره، أعلن قائد الشرطة في فيينا غيرهارد بورستل أنّه تمّ توقيف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العاصمة إيريك زفيتلر عن العمل، وقال: “طلب منّي أن أوقفه عن العمل لأنّه لا يُريد أن يُشكّل عقبة في طريق التحقيقات”. وتأتي هذه المعلومات في وقت أقرّت الحكومة بأنّها فشلت في تحديد مدى خطورة المهاجم رغم تلقيها تحذيراً استخباراتيّاً في شأنه من سلوفاكيا.

من جهتها، أكدت “الهيئة الدينيّة الإسلاميّة في النمسا”، أكبر منظّمة تُمثّل المسلمين وتُدير 360 مسجداً في البلاد، في بيان، أنّها أغلقت مكاناً للعبادة “مخالفاً لعقيدتها”، فيما قامت الشرطة منذ الهجوم الإرهابي باعتقال 16 شخصاً، بعضهم معروفون من قبل القضاء، بسبب مخالفات طابعها إرهابي، بينما تمّ الإفراج عن 6 منهم لتعذّر إثبات الشكوك المتعلّقة بهم.

تزامناً، أعلنت الشرطة الألمانيّة أنّها نفّذت عمليّات في بلدات ألمانيّة بحثاً عن 4 أشخاص يُعتقد أن لهم صلات بمهاجم فيينا، مشيرةً إلى أنّها فتّشت بيوتاً وشركات في بلدات أوسنابروك وكاسل وفي حي بينبيرغ بالقرب من هامبورغ. وأوضحت أنّه لا يوجد اشتباه في أن الأشخاص الأربعة شاركوا في الهجوم، لكنّها تعتقد أن لهم صلات بالمهاجم.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات