صحيفة نمساوية: داعش يخطط لاستهداف دول عدة بالمنطقة وأوروبا

قالت صحيفة فينر تسايتونج النمساوية إن استراتيجية داعش الجديدة تتمثل في ضرب اتفاقات السلام بين الدول الخليجية وإسرائيل، فضلًا عن تهديد أمن مختلف الدول الأوروبية المناوئة لتركيا وتنظيم الإخوان، وعلى رأسها فرنسا والنمسا.

وترى الصحيفة أنه إذا كان لأوروبا أن تتخذ إجراءات فعالة لكبح الأنشطة المتطرفة على أراضيها، فعليها التركيز على الدول التي تدعم وتشجع الأنشطة المسلحة، مثل تركيا وإيران وقطر، ومن ثم البدء في محاسبة هذه الدول على أفعالها.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن الهجمات الغاضبة التي شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جاءت في الوقت الذي أغلقت فيه السلطات الفرنسية مسجدًا مواليًا لحركة حماس في باريس بعد قطع رأس المدرس صامويل باتي.

وقد أصبح تعاون تركيا وثيقًا بالفعل تحت حكم أردوغان مع المشهد الديني الراديكالي العنيف في الشرق الأوسط.

وقد تحرَّك الآلاف من المتطوعين الذين أسرتهم أهداف داعش وأساليبه ليعودوا إلى أوطانهم الأصلية في البلدان الإسلامية وأوروبا وأمريكا وإفريقيا وأستراليا وحتى إسرائيل، فيما لم تفعل السلطات التركية شيئًا عمليًّا لمنع ذلك، رغم أنها ساعدتهم على الالتحاق بالتنظيم الإرهابي.

كما تم الإبلاغ على نطاق واسع عن عمليات تسليم أسلحة غير مشروعة من قبل المخابرات التركية إلى الجهاديين السوريين.

كذلك تسمح تركيا لقوات داعش بشن هجمات على خصومها انطلاقًا من الأراضي التركية. وكان مسؤول مصري رفيع قال في أكتوبر 2014 إن المخابرات التركية أرسلت صور الأقمار الصناعية وبيانات أخرى إلى داعش.

وتشير الصحيفة إلى تغلغل الفكر الإخواني الانتهازي في أروقة السياسة التركية في حين صارت الإدارة السياسية بأنقرة متحكمة بأدوات وجمعيات ونوافذ الإخوان في أوروبا، بحيث أصبحت تلك الكيانات أدوات ضغط فعالة في يد نظام أردوغان لزعزعة الاستقرار لدى الدول التي يعاديها.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات