رئيس رابطة طب العناية المركزة بالنمسا : إذا استمرت الزيادة سنصل لخيار من يتلقى الرعاية المركزة ومن لا يتلقاها

قال رئيس رابطة طب العناية المركزة بالنمسا كلاوس ماركستلر في مؤتمر صحفي: “إذا ما تواصل الأمر على هذه الوتيرة في الأيام المقبلة، فسوف نصل إلى مرحلة فرز المصابين” وفيها سوف يختار الأطباء من يتلقى الرعاية المركزة ومن لا يتلقاها.

وقال رئيس وكالة أبحاث الصحة العامة الوطنية النمساوية هيرفيج أوسترمان في موجز صحفي في المستشارية في فيينا: “نحن نواجه موقفا حرجا للغاية، ومن الضروري أن نغير جميعنا الاتجاه معا”.

وبحسب المسودة، تشبه القواعد الجديدة تلك التي فُرضت في أول إغلاق كامل شهدته البلاد في مارس الماضي.

ويعني هذا أن جميع محلات التجزئة، باستثناء البقالة والصيدليات، سوف تغلق أبوابها، وأن الكثير من المدارس التي مازالت مفتوحة سوف تتحول إلى التعليم عن بعد

ووصل العدد اليومي لإصابات فيروس كورونا الجديدة في النمسا إلى رقم قياسي أمس الجمعة، حيث بلغ نحو 9600، بينما وصل العدد على مدار سبعة أيام للإصابات الجديدة لكل مئة ألف شخص إلى 554.

وقد أعلنت النمسا، أمس السبت، تشديد إغلاقها الجزئي، الذي يشمل جميع المتاجر غير الضرورية، وتحويل الدراسة إلى فصول افتراضية عبر الإنترنت، وسط تصاعد كبير لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد.

وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس إن هذه الإجراءات باتت ضرورية لأن النمسا شهدت متوسطاً أسبوعياً بنحو 550 حالة إصابة جديدة بالفيروس لكل 100 ألف من السكان، وهو مستوى يعادل 11 ضعفاً عما قالت السلطات إنه معدل مستدام.

وقال كورتس لصحفيين في فيينا «إن لم نستجب بشكل كبير فسيكون هناك خطر استمرار الأعداد في التصاعد أو بقائها عند مستوى مرتفع».

وبدءاً من الثلاثاء، ستفرض البلاد التي يقطنها 9 ملايين نسمة حظر تجول محدوداً، وسيُمنع السكان من مغادرة منازلهم سوى للتوجه للعمل أو الحصول على مستلزمات ضرورية، أو التريض، أو مساعدة أشخاص محتاجين للمساعدة، ومن المقرر أن يستمر الإغلاق الجزئي حتى 6 ديسمبر.

وقال كورتس «مناشدتي العاجلة لكم خلال الأسابيع الأربعة المقبلة هي: لا تلتقوا بأحد. فأي اتصال مع أي شخص هو اتصال زائد».

كما أمرت السلطات بإغلاق محال الحلاقة والمنشآت الرياضية والمكتبات، إضافة إلى المطاعم والمنشآت الترفيهية المغلقة منذ نحو أسبوعين.

وحذّر وزير الصحة رودلف أنشوبر من أن العاملين في المجال الطبي على وشك الإنهاك التام، مضيفاً أن إجراءات السيطرة على العدوى هي «آخر فرصة لوقف انهيار المستشفيات».


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات