بعد المداهمات الأمنية.. "إخوان النمسا" تهمة يتنصل منها الجميع

بات تنظيم "الإخوان" في النمسا تهمة يتنصل منها الجميع، حتى أعضائه الكبار، خوفا من مستقبل قاتم ينتظره في الأراضي الأوروبية.

والأسبوع الماضي، داهمت الشرطة النمساوية منظمة "أنس الشقفة" غير الربحية ضمن ٦٠ هدفا إخوانيا.

واليوم، تعددت إعلانات التنصل من المؤسسة التي تحمل اسم "الشقفة"، أحد أهم قيادات الإخوان في النمسا، حيث سارع السياسي السابق بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، هانز سوبودا، إلى أخذ خطوة للوراء للابتعاد عن المنظمة التي يشغل عضوية هيئتها الاستشارية.

وقال سوبودا في تصريحات لصحيفة فولكس بلات النمساوية (خاصة) اليوم: "لو صحت الاتهامات الموجهة للمنظمة بأنها على صلة بالإخوان، لغادرت الهيئة الاستشارية فورا".

أما وزير الدفاع السابق، فرنر فاسلبيند، فأعلن أنه يعيد تقييم عضويته في الهيئة الاستشارية لمؤسسة أنس الشقفة. فيما قرر السياسي الآخر، فريدرش بالدنجر، تعليق عضويته في الهيئة مؤقتا.

الغريب أن أنس الشقفة نفسه تنصل من الإخوان رغم أنه كان أحد المشتبه بهم في المداهمات الأخيرة وخضع للتحقيق، وفق تقارير صحفية.

وفي تصريحات لفولكس بلات، قال الشقفة: "لم تعثر الشرطة على أموال في المنظمة، وصادروا جهاز كمبيوتر، وحاسب لوحي محمول، وكتبا".

وأضاف: "لم أكن في أي مرحلة من حياتي عضواً في جماعة الإخوان".

لكن لورينزو فيدينو، مدير مركز التطرف في جامعة جورج واشنطن الأمريكية والخبير الذي أعد دراسة "الإخوان في النمسا" بمشاركة هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية"، قال إن "الشقفة (سوري الأصل) كان أحد القيادات المؤسسة لوجود الإخوان في النمسا في ستينيات القرن الماضي".


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات