النمسا: جيران منفذ هجوم الاثنين الدامي يعربون عن صدمتهم


أعرب جيران المسلح الذي نفذ هجوم يوم الاثنين الدامي في العاصمة النمساوية فيينا عن صدمتهم، بعد أن قتل أربعة أشخاص وأصاب 21 آخرين بجروح. وكانت الشرطة تمكنت من قتل كوجتيم فيجزولاي إثر شنه الهجوم.

وقال هرمان شيرر الذي يعيش في المبنى السكني نفسه الذي يعيش فيه المسلح، إنه شاهده في وقت سابق من يوم وقوع الهجوم، وهو يساعد امرأة تجر حقائبها على الدرج. وأعربت الجارة الأخرى كورنيليا شيفر عن صدمتها وقالت إن فيجزولاي كان مهذبا دائما.

ويحمل فيجزولاي الجنسية المزدوجة النمساوية-المقدونية الشمالية، ويبلغ من العمر 20 سنة، وكان أدين سابقا بالإرهاب، لمحاولته الانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا.

بدأت فيينا التي لا تزال تحت وقع صدمة هجوم مساء الاثنين تشهد حركة طبيعية في ظل إجراءات الإغلاق جراء جائحة كوفيد-19 في حين تطرح أسئلة حول المتابعة القضائية للمهاجم المعروف من السلطات.

في مكان وقوع الهجوم، وضعت الزهور وأضيئت شموع في حين لا تزال الدوائر التي رسمها المحققون ظاهرة على الأرض. إلا أن الحركة عادت صباح الأربعاء.

فقد شهدت قطارات الأنفاق وعربات التراموي حركة نشطة فيما عادت المتاجر لاستقبال الزبائن وسلك الأطفال طريق المدرسة مجددا. وحدها المطاعم تبقى مقفلة بسبب إجراءات الإغلاق الثاني.
وطلب من سكان العاصمة ملازمة منازلهم الثلاثاء خشية من وجود مهاجم ثان في المدينة إلا أن السلطات استبعدت هذا التهديد الآن.

وقال مدير الأمن في العاصمة فرانتز روف "تفيد المعلومات المتوافرة لدينا في الوقت الراهن بوجود مهاجم واحد سيطر عليه عناصرنا".

وتبقى الشرطة في حالة تأهب في بلد اكتشف بشكل مباغت أنه ليس بمنأى عن هجمات إسلامية متطرفة كبيرة.

ولا يزال المحققون يستجوبون 14 شخصا بعدما صادروا الثلاثاء "كمية كبيرة من المعدات". وأوضح روف "من الممكن أن يكون هؤلاء وفروا دعما" لمنفذ الهجوم الذي أعلن داعش مسؤوليته عنه.



وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات