النمسا تودع عام 2020 بـ 1465 هزة أرضية وسط مخاوف من المفاعلات النووية في دول الجوار


ADS

تعرضت النمسا لـ 1465 هزة أرضية بين متوسطة وطويلة، من بينها 70 هزة عنيفة تعرضت لها البلاد؛ وفق بيان للمركز النمساوي لرصد الزلازل.

وكان 60 من هذه الهزات، محلية، وخمسه مصدرها الدول المجاورة إيطاليا، سلوفينيا، سويسرا، وأربعة من كرواتيا.

وقال المركز إن هذا العام شهد زلازل أكثر من المعتاد.

وجاءت الإحصائية على خلفية الهزة الأرضية القوية التي أصابت معظم ولايات النمسا ظهر الثلاثاء، وخاصة ولاية إشتايرمارك، وكلاجون فورت، وزاليسبورج، وفيينا.

وبلغ قوة الزلزال 6.4 علي مقياس ريختر وبعمق 14 كيلو متر، وكان مركزه مدينة_ يترينجا _ التي تبعد قرابة 50 كيلومتر عن العاصمة الكرواتية زغرب.

وكان هذا ثاني زلزال يضرب نفس المنطقة خلال يومين فقط.

وأفادت السلطات الكرواتية أن هناك 7 من القتلى، وأن هناك أضرارًا كبيرة لحقت بالمباني والمنشآت، وسجلت أيضًا انهيارات جزئية، للأسقف والحوائط.

ثوان من الرعب والهلع 

شعر سكان مدينة جراتس - عاصمة ولاية اشتايرمارك- بالزلزال القوي، ووثقوه عبر مقاطع فيديو وصور كثيرة واصفين إياها بـ "لحظات من الهلع".

ورصد السكان، اهتزازات عنيفة جدًا للصور على الجدران، واللمبات المعلقة في الأسقف، كذلك حركة الأواني المنزلية. وصور بعضهم أيضًا حركة المياه المتأرجحة بشدة داخل حمامات السباحة.

وأوشكت هيئات عديدة في مدينة جراتس على اتخاذ إجراءات الإخلاء السريع، بعدما تحركت المكاتب وسقطت أجهزة الكمبيوتر من أماكنها واختبأ كثير من الموظفين تحت مكاتبهم، في إطار الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات، ولكن لحسن الحظ أنها لم تدم كثيرًا واستغرقت بضع ثوان فقط.

رعب في النمسا من المفاعل النووي السولوفيني
وبعد الزلزال، توقف تلقائيًا كما هو معتاد في مثل هذه الحالات الحرجة؛ المفاعل النووي السلمي السولوفيني، والذي يمد بعض الطاقة لجارتها النمساوية.

وهناك تخوفات متزايدة أعربت عنها النمسا مرارًا تجاه هذا المفاعل، وتطلق عليه بعض الهيئات النمساوية ( كوم الخردة) نظرًا لتهالكه وخوف النمسا، وهي الدولة التي تأخذ في الاعتبار، وباهتمام شديد القضايا البيئية، وخصوصًا معدلات الأمان في المفاعلات النووية للاستخدامات السلمية.

وهذا ما تشكك فيه جارتها، وأعربت عن أملها أن يتوقف المفاعل كما هو مقرر له في عام 2023، لكن سلوفينيا ترغب في تمديد العمل به 20 عامًا أخرى، وهو ما ترفضه النمسا تمامًا، ومازالت هذه النقطة محل خلاف بين الدولتين.

من جهة أخرى، صادف الزلزال، لحظة انعقاد البرلمان السلوفيني، ليسارع النواب بالهرب إلى الشارع.


INFOGRAT + وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات