بعد مبارة خاسرة في النمسا معلق روسي شهير يحاول التهام قفازته على الهواء مباشرة

حاول معلق البياثلون دميتري غوبيرنييف، الوفاء بوعد قطعه أمس بأنه سيلتهم قفازته في حال لم تنته سلسلة الأرقام القياسية السلبية للمنتخب الروسي في سباقات كأس العالم للبياثلون.

وأعرب غوبيرنييف وهو معلق ومقدم برامج شهير في قناة “ماتش تي في” الرياضية الروسية، عن ثقته بفوز منتخب روسيا للسيدات بإحدى ميداليات سباق التتابع للبياثلون اليوم السبت، ولكنه اكتفى بالمركز الثامن فقط ليخيب آمال المعلق، الذي خسر الرهان وحاول التهام قفازته على الهواء مباشرة، إلا أنه هو الآخر فشل في ذلك، لأنه كان من الصعب التهامها.

وأصبح هذا السباق، الذي جرى اليوم في النمسا، ضمن المرحلة الثالثة لبطولة كأس العالم لرياضة البياثلون، الثلاثين للمنتخب الروسي للرجال والسيدات من دون الحصول على أي ميدالية.

وتعتبر هذه الراضة نوع من أنواع الرياضة الشتوية وهي أحد المسابقات الرئيسية في الألعاب الأولمبية الشتوية وهي عبارة عن التزلج للمسافات الطويلة يتخللها 2 إلى 4 جولات من الرماية باستعمال البندقية في وضعي الوقوف والأنبطاح ويعتبر دقة التصويب عاملا مهما في الفوز إذ يتم إضافة مسافة اضافية إلى المسافة الأجمالية لشطر التزلج للمسافات الطويلة إذا كان التصويب في شطر الرماية غير دقيقا.

في كل شوط من أشواط الرماية يجب على اللاعب أن يصيب 5 أهداف واذا اخطأ في اصابة هدف واحد عليه التعويض باتباع أحد الطرق التالية:
إضافة 150 متر إلى المسافة الأجمالية.
إضافة 1 دقيقة إلى وقته الأجمالي.

يكون وزن البندقية عادة 3,5 كجم ويبعد الرامي عن الهدف 50 مترا وهناك 5 أهداف دائرية يجب اصابتها اما بالنسبة لطول المسافة الأجمالية فهو يختلف حسب الأنواع الفرعية للرياضة والنوع الشائع هو 10 كم للرجال و 7,5 كم للسيدات تتخللها 10 اشواط من الرماية 5 في وضع الوقوف و 5 في وضع الأنبطاح والفائز هو الذي يكمل اللعبة في أقصر وقت.

يرجع بدايات نشوء هذه اللعبة إلى النروج حيث كانت جزءا من تدريبات الجيش النرويجي ونظمت أول بطولة في هذه اللعبة عام 1767 دخلت اللعبة إلى الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1960 وأقيمت أول بطولة عالمية للمحترفين عام 1958 في النمسا وفي عام 1992 بدأت السيدات بالأشتراك بالمسابقات الأولمبية في هذه اللعبة.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات