بسبب الجائحة.. أحد أشهر فنادق فيينا يلجأ للحلوى للبقاء على قيد الحياة


يقف أوفا كوتسندورف، على مقربة من فندق زوكار الشهير، لينفذ إحدى الأفكار التي لها أن تبقي الفندق على قيد الحياة بلا زوار خلال جائحة فيروس كورونا، ليبيع لعدد من الزبائن تورتة زوكار الشهيرة التي تبلغ تكلفة إحداها نحو 60 يورو والتي سيغطي بيع الكثير منها تكاليف تشغيل وصيانة الفندق.

وتقول كلاوديا برنار، إحدى الزبائن للكيكة الشهيرة لفرانس برس، إنها ستبتاع منها وترسلها لعمتها في برلين احتفالا بعيد ميلادها الـ65.

ويشهد فندق زوكار نسبة عدم إشغال عالية جعلت العاملين بالفندق يرسلون الزهور يوميا للـ5 زبائن الذين لم يغادروا الفندق بعد.

ويقول ميدييس وينكلر، إن توقف حركة السفر هي الأساس في تعطيل عمل الفندق إذ أن 90% من زوار الفندق الذين يدفعون في الليلة نحو 2300 يورو يأتون من خارج البلاد ما جعل الفندق فارغ بعد توقف تدفق السياحة.

ويضيف ميدييس إن كون الفندق هو الأخير في النمسا الذي تقع إدارته بيد أسرة منفردة، هو ما أتاح له النجاة خلال الأزمة إذ أن اتخاذ القرار أمر سهلا لا يشمل أوامر خارجية من أفرع أخرى.

وأما عن علاقة زوكار تورت الشهيرة بالفندق فذلك لكون والد مؤسس الفندق وهو طاهي يدعى فرانس، كان يتمنى أن يتمكن يوما من بيع وصفة الكيكة خاصته بالقصر الإمبراطوري وحين افتتح ابنه إدوارد الفندق في القرن التاسع عشر، أصبحت الكيكة تقدم فيه ومع ارتفاع سيط الفندق اشتهرت الكيكة أكثر حتى أصبح يتم شحنها عالميا بالطلب.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات