تقرير نمساوى يطالب أوروبا بوقف تمدد جماعة الإخوان

طالب الكاتب السياسي الألماني ستيفان فرانك عبر الموقع البحثي والإخباري النمساوي، مينا ووتشن بضرورة وقف التمدد الإخواني في أوروبا وألمانيا.

وقال فرانك: يجب حظر الإخوان المسلمين، وأضاف: لقد كان تعامل كل من الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة في عهد كل من ترامب وأوباما، غير عادل مع جماعة الإخوان، لا سيما مع التمويلات الأجنبية المالية الكبيرة للجامعات الأمريكية، داعيًا إدارة الرئيس الأمريكي القادم جوبايدن لعدم السير على نهج من سبقوه في التعامل مع جماعة الإخوان.

وتابع فرانك: "أدى تهاون إدارة أوباما مع الإخوان المسلمين إلى حدوث كوارث في الشرق الأوسط بلغت ذروتها بالإبادة الجماعية في سوريا"حسب وصفه وكشف فرانك، عن أن الجماعة تنشط وبقوة في كل من إيران وتركيا وعدد من الجامعات الأوروبية، كما أن الحكومات الأوروبية لجأت إلى الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين "كممثلين للجاليات المسلمة في جميع أنحاء أوروبا".

وكشف الكاتب الألماني عن أن أوروبا بدأت تصحو ضد الجماعة. ففي النمسا، يبدو أن المستشار سيباستيان كورتز مصمم على محاربة الإخوان المسلمين، وتابع: أعتقد أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يحظر على الفور جماعة الإخوان المسلمين حيث يحب الناس التحدث عن الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الجماعة ولكنها منظمة تدعم الحركات الرجعية المعادية للديمقراطية في أوروبا وأيديولوجية تتعارض تمامًا مع الديمقراطية الأوروبية".

وكشف الكاتب الألماني عن أن أغنى الجامعات الأمريكية هي أيضًا أكبر المتلقين للأموال الحكومية الأجنبية، حيث تلقت جامعة هارفارد وحدها أكثر من مليار دولار من هذه المصادر منذ عام 2012.

ووفقًا لتقرير من وزارة العدل الأمريكية، فإن عددًا كبيرًا من الجامعات الأمريكية بما في ذلك تلك التي لديها أصول مؤسسية ضخمة - تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على دافع الضرائب الأمريكي، لأنه بدون قروض الطلاب بضمان من الدولة لن يكونوا قادرين على تحصيل الرسوم الدراسية الهائلة.

كما أن عددًا من الجامعات الأمريكية لا تتلقى الهدايا فحسب، بل تعلن أيضًا بنشاط عن الأموال، حيث يستخدمها الفاعلون الأجانب "لممارسة القوة الناعمة، لاكتساب إنجازات بحثية مهمة ونشر الدعاية". فمنذ عام 2009، زاد تدفق الأموال الأجنبية، وخاصة من المؤسسات الحكومية في قطر والصين للجامعات الأمريكية.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات