موقع عين أوروبية على التطرف يعقد ندوة بعنوان “الإسلام السياسي والتطرف في النمسا”


في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي وقع في النمسا في 2 نوفمبر 2020، استضاف موقع “عين أوروبية على التطرف” ندوة عبر الإنترنت بعنوان “الإسلام السياسي والتطرف في النمسا”. بحثت الندوة مختلف جوانب هذا الحدث المروٍّع، لا سيما البيئة الأيديولوجية التي أفرزت هذا الإرهابي، وتداعيات الهجوم على النمسا وأوروبا وخارجها. 

وشارك في الفعالية خبيران؛ هما: الدكتورة إلهام مانع: أستاذة مساعدة بجامعة زيوريخ، ولديها خبرة طويلة في دراسة الحركات الإسلامية، وتأثيراتها على حقوق المرأة، والتفاعل بين الدين والدولة، وهي بعض القضايا المهمة التي تتناولها منشوراتها.

الدكتور لورنزو فيدينو: مدير برنامج التطرف في جامعة جورج واشنطن، وخبير في الإسلام السياسي في أوروبا وأمريكا الشمالية. تركزت بحوثه على مدار السنوات العشرين الماضية على الشبكات الجهادية في الغرب، وسياسات مكافحة التطرف، وأنشطة المنظمات المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين والمتأثرة بها في الغرب. يتابع الدكتور فيدينو الوضع في النمسا بشكل وثيق وكانت أفكاره مهمة للغاية في فهم لماذا لم يكن الهجوم مفاجئًا حقًا.

خلال الندوة، سلّطتِ الدكتورة إلهام الضوءَ على قدرة منظمات الإسلام السياسي على تنفيذ استراتيجيات لتحقيق أجنداتها على المستوى المحلي وعبر الوطني في وقت واحد، في الدول ذات الأغلبية المسلمة وفي أوروبا. ومن الأمور الحاسمة الأخرى التي أثارتها الدكتورة إلهام ضرورة فصل رواية الإسلام السياسي عن وصم المسلمين.

وحذّر الدكتور فيدينو- الذي تمخضت خبرته في الإسلام السياسي مؤخرًا عن كتابه الأخير بعنوان «الدائرة المغلقة: الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين في الغرب وتركها»– من أن العنصر الجهادي والإسلاموي في أي مشهد متطرف يرتبطان دائمًا بشكل من الأشكال، على الأقل من الناحية الأيديولوجية، وأنه في حالة النمسا، كانت هذه الصلة واضحة تمامًا.

وقدم فيدينو تحليلًا متعمقًا لصعود جماعة الإخوان المسلمين وحضورها ونشاطها في النمسا. وفي وقتٍ لاحق، ركّز عرضه على التحقيق الذي يجري في النمسا، وهو الأول من نوعه في الغرب، الذي يسعى إلى رسم خريطة بشكل منهجي للشبكة المرتبطة بالإخوان في الدولة، وتشمل الأفراد والجمعيات الخيرية والمساجد والمؤسسات المتنوعة.


وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات