أستاذ في جامعة فيينا : من يرفض لقاح كورونا من الممكن أن يفقد وظيفته


by google
سيتمتع الأشخاص الذين أخذوا اللقاح بقيود خروج مخففة في حالة الإغلاق الكامل ان وجد مستقبلاً، و الذين سيمتنعون عنه لن يواجهوا أي عقاب.

يفيد وزير الصحة وجميع أعضاء الحكومة أنه حتى فى حالة الإقبال الضعيف على اللقاح، فلا توجد أي إجرات صارمة مخطط لها، ولكن مع التوعية سيقبل المزيد من الأشخاص للتطعيم .

لكن يختلف الوضع بالطبع من الناحية العملية: فزيارة الجدة في دار المسنين ممكنة فقط مع تلقيح أو اختبار سلبي، وكذلك السفر في إجازة أيضاً، و كما أوضح المحامى فى حقوق العمل مارتن جروبر ريساك من جامعة فيينا لجريدة "كورير"، أن رفض التطعيم قد يؤدي أيضًا إلى فقدان الوظيفة، لأنه إذا لم يتم تطعيم الأشخاص في المهن المتعلقة بالتقارب الجسدي مثل التمريض والمستشفيات، فسيكونون في مرحلة ما عاجزين عن الاستمرار.

ويقارن جروبر ريساك اللقاح بالنسبة للعاملين فى منظومة اللقاح بالخوذة للعاملين فى موقع البناء، حيث أن من لا يرتدى خوذة البناء يتم طرده فوراً، فالذي لن يقبل على أخذ اللقاح ممكن تحويله لوظيفة أخرى إن أمكن، فإن الشيء الوحيد المتبقي هو الفصل، لكن للأسف ليس هناك خطر فقدان الوظيفة فحسب، بل هناك أيضاً خطر عدم الحصول على وظيفة أخرى، حيث أنه قد يكون التطعيم شرطاً أساسياً للتوظيف في العديد من المهن .


INFOGRAT ترجمة : ريم أحمد

إرسال تعليق

0 تعليقات