ايران لا تجد ما يعيق تطوير العلاقات مع النمسا رغم دعمها للإرهاب


وفي مقابلة أجرتها معه مجلة سوسايتي النمساوية، أضاف باقربور أردكاني، لقد مر 162 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والنمسا وتوقيع أول اتفاقية صداقة بينهما، وقد أدى توقيع هذه الاتفاقية إلى افتتاح السفارة النمساوية في طهران بعد 15 عامًا وبعد ذلك افتتاح السفارة الإيرانية في فيينا.

وأكد، ان جميع المجالات، بما في ذلك فن العمارة، وتأليف الكتب، والمتاحف، والفن المسرحي، والجامعات، وحتى الحوار بين الأديان؛ تتأثر بالتعاون الثقافي، مشيرا الى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في فبراير (العام الماضي) لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

وأعرب عن تقدير ايران للدور البناء للنمسا في استضافة وتسهيل المفاوضات بين إيران ومجموعة 5 + 1، التي أدت إلى بلورة "الإتفاق النووي"، المعروف أيضا باسم "اتفاق فيينا".

وشدد على أن التعاون الجماعي ضروري لتحقيق أهداف سامية مثل كرامة الإنسان والسلام والأمن والتنمية للجميع، والتصدي للتحديات العالمية متعددة الأوجه. ومن أجل بلوغ هذه الأهداف، يجب تعزيز الحوار المتبادل لفهم بعضنا الآخر وإيجاد أفضل حل قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

يذكر أن سفارة ايران في فيينا تعتبر نقطة انطلاق للعديد من العمليات الارهابي في أوروبا آخرها كان عام 2018 عندما حاول القتصل الثالث أسد الله أسدي تفجير اجتماعاً للمعارضة الايرانية في باريس، والذي هو الان يحاكم في بلجيكا بتهمة قيادة مجموعة ارهابية، ومن المحتكل بأن يحكم عليه بعشرين سنة سجن الشهر المقبل .

وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات