اعتقال العقل المدبر لفضيحة أطاحت بحكومة نمساوية يمينية

الأخبار

اعتقال العقل المدبر لفضيحة أطاحت بحكومة نمساوية يمينية


أعلنت الشرطة والادعاء العام في العاصمة النمساوية فيينا، الجمعة، اعتقال رجل في العاصمة الألمانية برلين، يشتبه في أنه نصب فخًا عبر الفيديو أطاح بحكومة يمينية في النمسا، العام الماضي.

وتأكيدًا لما نشرته صحيفة "دي برسه" النمساوية، ذكرت الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية أنه تم القبض على الرجل، أمس الخميس، بناءً على مذكرة اعتقال أوربية.

ويحاول المدعون النمساويون الكشف عن الأشخاص والدوافع وراء مقطع فيديو صوِّر سرًا لزعيم اليمين المتطرف النمساوي هاينتس-كريستيان شتراخه في فيلا بجزيرة إيبيزا الإسبانية عام 2017.

وتُظهر اللقطات شتراخه وامرأة تتظاهر بأنها متبرعة روسية ثرية أثناء حديثهما عن تمويل سياسي، وعن طرق للسيطرة على وسائل الإعلام والبنية التحتية النمساوية.

ونشرت وسائل الإعلام الفيديو، ويظهر فيه شتراخه وهو يقول إنه مستعد لتلقي تمويل روسي مقابل تأمين عقود حكومية في النمسا.

ووفقا للتقارير الصحفية، فإن الفيديو المسرب أظهر شتراخه في فيلا بجزيرة "إيبيزا" الإسبانية قبل أشهر من انتخابات 2017 التشريعية، وهو يناقش مع امرأة -يعتقد أنها مرتبطة بشخصية روسية نافذة- احتمال تلقيه مساعدات مالية مقابل منحها مدخلًا لعقود حكومية في النمسا، وهي ما عرفت لاحقًا بفضيحة "إيبيزا".

ووفق نص المحادثة، قال شتراخه إن المستثمرة الروسية "ستحصل على جميع العقود العامة التي هي اليوم بيد ستراباغ"، وهي مجموعة بناء نمساوية نافذة جدًا في هذا القطاع.

وعندما نشرت وسائل الإعلام الألمانية الفيديو في مايو/ أيار 2019، استقال شتراخه من منصبه كنائب للمستشار النمساوي، وأنهى المستشار زباستيان كورتس التحالف بين حزب الشعب النمساوي المحافظ الذي ينتمي إليه وحزب الحرية النمساوي بزعامة شتراخه.
اعلان

ويظهر المحقق الخاص، الذي اعتُقل في برلين، في الفيديو أيضًا كمساعد للسيدة الروسية المزعومة.

وبحسب موقع "دي برسه"، يشتبه في أن الرجل سجّل مواد صوتية ومرئية على نحو غير قانوني، ولم يُعلن عن اسم المشتبه به تماشيًا مع قوانين حماية الخصوصية النمساوية والألمانية.

وسيتعين على السلطات الألمانية الآن أن تقرر ما إذا كانت ستسلم الرجل إلى النمسا أم لا، في حين لا يزال مكان المرأة التي خدعت شتراخه في الفيديو غير معروف.


وكالات

ليست هناك تعليقات