خبراء في القانون : من الصعب حظر تنظيم الإخوان في النمسا قانونياً

fb
وفق تقارير صحفية، فإن التحقيقات لا تزال جارية في ملف الإخوان بالنمسا، وينتظر أن تستمر لوقت طويل وتشمل الأنشطة الداخلية وروابط الجمعيات مع مؤسسات الإخوان خارج النمسا، وأنشطتها داخلها.

وتتكتم السلطات الحكومية في النمسا على الخطوات المقبلة ضد الإخوان، ولا تريد استباق نتائج التحقيقات الجارية، وفق التقارير ذاتها.

ورغم ذلك، قال فولفرام رايس، أستاذ الدراسات الدينية في جامعة فيينا والخبير في شؤون الإخوان : "بالطبع ستكون هناك إجراءات أخرى ضد الجماعة" في النمسا.

وأضاف أن "الحكومة تريد كبح جماح الأصولية الدينية.. أيديولوجية الإخوان هي أساس الأفكار الإرهابية".

فيما قال عدنان أصلان، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة فيينا: "التحركات الأخيرة علامة مهمة على اكتشاف الحكومة خطر الإخوان، بعد أن أدركت مخاطر هذه المنظمة على الديمقراطية والمجتمع الحر ولم تعد تريد التسامح مع أنشطتها".

هل تحظر فيينا الإخوان؟
ومع تضييق الخناق على الإخوان في النمسا، بدأت بعض التقارير الصحفية الحديث عن إمكانية حظر الجماعة بشكل كامل في البلاد في الأشهر المقبلة.

لكن هايكو هانش، الخبير البارز في شؤون الإخوان والذي شارك في كتابة تقييم للجماعة بطلب مباشر من الادعاء العام في النمسا خلال الأيام الماضية، فقال إن "حظر الإخوان بشكل كامل سيكون صعبا من الناحية القانونية، ولن يصمد أمام المحكمة الدستورية أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان".

ويصعب تحديد كل الجمعيات والمراكز الثقافية والمساجد المحسوبة على الإخوان في ظل نفيها المستمر ارتباطها بالتنظيم، كما يصعب رصد الارتباط المؤسسي بين الجمعيات المحسوبة على الجماعة في الأراضي النمساوية.

وفي هذا الإطار، قال هاينش: "في رأيي، فإن الاحتمال الأكبر هو تغيير قانون الجمعيات في النمسا ما يسمح بحظر وحل الجمعيات الفردية (أي وفق حالة كل جمعية على حدة) التي تمثل مواقف متطرفة بسهولة أكبر".

ووفق مراقبين، تتجه هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية" لوضع الجمعيات والأفراد المحسوبين على الإخوان تحت رقابة مشددة في الفترة المقبلة.

وبصفة عامة، تملك الإخوان وجودا كبيرا في النمسا، وخاصة في فيينا وغراتس، ويتمثل ذراعها الأساسية في الجمعية الثقافية أو Liga Kultur، والعشرات من الجمعيات والمساجد والمراكز الثقافية مثل النور في غراتس، والهداية في فيينا.


INFOGRAT+وكالات

إرسال تعليق

0 تعليقات