شخصيات اخوان النمسا في مهب الريح بعد أن لفظهم المجتمع المسلم لهم كلياً

في رسالة واضحة من مسلمي النمسا الى تنظيمي الاخوان وحماس في النمسا، لم يحضر سوى عدة أشخاص في تظاهرة دعا اليها عشرات المنظمات والجمعيات الحقوقية في النمسا للتضامن معهم، وذلك على خلفية الاعتقالات التي طالتهم قبل شهرين، وذلك في تأكيد واضح على رفض مسلمي النمسا بأن يتاجر أحد بدينهم وقضاياهم كما يفعل الاخوان وحماس دائماً .

نظمت جمعيات ومنظمات حقوقية نمساوية مهتمة بقضايا المسلمين الثلاثاء، وقفة تضامنية مع شخصيات الاخوان وحماس في أشهر ساحة بالعاصمة النمساوية فيينا (إشتيفانس دوم)، وحسب معلومات خاصة ب INFOGRAT فقد دعت أيضاً للتظاهرة شخصيات مؤيدة لتنظيم حزب الله اللبناني الارهابي أيضاً .

ويأتي ذلك ردًا على الحملة الأمنية بزعم محاربة الإرهاب عقب هجمات الثانى من نوفمبر الدامية التى خلفت 5 قتلى و17 مصابًا في وسط فيينا.

وعقب العملية الإرهابية، شنت قوات الأمن، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المحسوبين على جماعة “الإخوان المسلمين”، وحركة “حماس” الفلسطينية.

وتظاهر بضع أشخاص متضامنون مع المسلمين احتجاجًا على المداهمات والاقتحامات التي شملت أكثر من 60 شخصًا، واكثر من 30 منشأة وجمعيات مدنية تابعة لهم .

وأعرب منظمو التظاهرة عن بالغ استيائهم من عدم مشاركة مسلمين في الوقفة الاحتجاجية، إلا من عدد قليل جدًا، محذرين من الخطر الذي يستهدفهم بعد إعلان الحكومة عن سعيها الجاد في إقرار قانون وصف بـ “الكارثي” يعمل على تهميش دور المسلمين، وإقصائهم من الحياة العامة في النمسا حسب اعتقادهم.

ويقول نشطاء مسلمون إنه في حال إقرار القانون، فإن التضييق سيزيد عليهم بشدة، وسيسمح لمجرد الاشتباه بسجن المسلم مدى الحياة ،أو وضعه قيد التعقب، أو سحب الجنسية منهم، ومراقبة الأئمة والمساجد، وذلك في حال ثبت تورهم بتسيس الدين في النمسا أو محاولة استخدامه لمكاسب سياسية . 

وأعرب مسلمون محسوبون على جماعة الاخوان وحماس ،شاركوا في التطاهرة عن استغرابهم من عدم الاهتمام بالمشاركة، قائلين: “كالعادة ننتظر من يدافع عنا ونحن متقاعسون منتظرون، بينما النمساويين متحمسون ومتفاعلون ومتفهمون لقضايانا ومايقع علينا من ظلم بيّن ونحن أصحاب الضرر الأصيل ولسنا على هذا القدر من تحمل مسؤولياتنا تجاه قضايانا ومشاكلنا”.

واعتبروا أنهم بذلك يعطون الفرصة للحكومة أن تمرر القانون المزعوم بكل أريحية وعدم اكتراث، مناشدين كل مسلم أن يكون على قدر من المسؤولية تجاه قضاياه الكبرى ويعرف جيدًا ما يحاك له حسب تصورهم .


وكالات+INFOGRAT

إرسال تعليق

0 تعليقات