انخفاص أعداد الحاصلين على الجنسية النمساوية في عام 2020 بنسبة 15.2%

انخفاص أعداد الحاصلين على الجنسية النمساوية في عام 2020 بنسبة 15.2%



انخفض عدد التجنيس إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في عام كورونا 2020، ففي عام 2020، انخفض عدد الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية النمساوية بنسبة 15.2% مقارنة بالعام السابق، مع 8996 شخصاً .

كان هذا أقل حتى من الرقم القياسي السلبي السابق البالغ 0.7% في عام 2019، وفقًا لما ذكرته هيئة الإحصاء النمساوية اليوم الجمعة.

وترى هيئة SOS Mitmensch الأمر، أنه "تطورًا ينذر بالخطر"، حيث أنه في العام الماضي تم تجنيس ستة فقط من بين كل 1000 شخص لا يحملون الجنسية النمساوية، كما أضافت، "إن سياسة الحكومة الفيدرالية بعدم التجنس أصبحت دراماتيكية بشكل متزايد".

وعلق المتحدث Alexander Pollak، أن "هذا يؤثر الآن على أكثر من 220 ألف شخص ولدوا هنا وحرموا من الاعتراف بهم كنمساويين ومن الحقوق المتساوية ".

وقال Tobias Thomas المدير العام للإحصاء النمساوي، معلقًا على الأرقام: "لقد أدى كورونا أيضًا إلى إبطاء عمليات التجنيس، فبعد تسع سنوات من زيادة الأعداد، انخفض عدد الأشخاص الذين حصلوا على الجنسية النمساوية لأول مرة في عام 2020.

فمن بين 8996 نمساويًا جديدًا - 200 منهم كانوا مقيمين في الخارج - واحد من ثلاثة كان لديه الجنسية البوسنية أو الصربية أو التركية قبل التجنس، وتم تجنيس اثنين من أصل خمسة في فيينا، 54% من المجنسين من النساء، ونسبة الأطفال دون سن 18 عاما كانت 33.2%.

35.4 % من المواطنين الجدد ولدوا في النمسا
ما يقرب من ثلثي جميع حالات التجنس في عام 2020 تمت على أساس مطالبة قانونية: 4126 شخصًا أصبحوا مواطنين بعد أن عاشوا في النمسا لمدة ست سنوات على الأقل ولأسباب جديرة بالاهتمام بشكل خاص (مثل جنسية المنطقة الاقتصادية الأوروبية أو الولادة في النمسا أولجوء)، أصبح 663 شخصًا مواطنين لأنهم كانوا متزوجين من نمساوي أو نمساوية، و 362 شخصًا بسبب 15 عامًا على الأقل من الإقامة في النمسا والإندماج المستدام، و 213 يتعلق بالأطفال غير الشرعيين أو الأطفال المتبنين حتى سن 14 عامًا و 130 من المضطهدين سياسياً.


INFOGRAT-ريم أحمد

ليست هناك تعليقات