«مينا ووتش» يكشف عن معلومات جديدة لأذرع الإخوان في النمسا


يواصل مركز مينا ووتش النمساوي، كشف ذيول وأتباع ورجال جماعة الإخوان في النمسا، لاسيما بعد العملية رمسيس التي شتها السلطات نوفمبر الماضي حيث داهمت الشرطة النمساوية أوكارا ومنازل لجماعة الإخوان وصادرت العديد من الهواتف والكثير من الأموال، ويأتي هذا بالتزامن مع خطة مكافحة الإرهاب التي اتخذتها الحكومة النمساوية من مراقبة الكترونية للمفرج عنهم، وتشديد الرقابة داخل السجون ومراقبة أئمة المساجد ومتابعة التمويلات الأجنبية للمساجد.

وكشف مرصد مينا ووتش عن جمعية تابعة لجماعة الاخوان أيدولوجيا، وهي منظمة الشباب المسلم في النمسا (MJÖ)، وهي عضو في المنظمة الأوروبية الجامعة ومنتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية (FEMYSO) "، وهي شبكة من المنظمات الشبابية والطلابية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وكانت صحيفة "Neue Zürcher Zeitung" السويسرية الناطقة بالألمانية، قد كشفت أن رئيس المنظمة الأول إبراهيم الزيات، تصفه الصحف النمساوية بأنه "رئيس الإسلام السياسي في ألمانيا، كما أن، وتابع التقرير أن منظمة الشباب المسلم في النمسا، هي منظمة تتبع جماعة الاخوان أيدولوجيا وإن لم لم تكن هناك اتصالات تنظيمية مباشرة بين "MJÖ" والإخوان المسلمين، ولكن هناك علاقات وثيقة بين أعضاء المنظمة ورجال الاخوان المعروفين حيث تربطهم علاقات بدءا من العلاقات الأسرية إلى العلاقات التجارية الوثيقة والاتصالات المهنية.

فيما أشارت صحيفة "Neue Zürcher Zeitung" أيضًا إلى أن العديد من نشطاء "MJÖ " يبذلون جهودًا كبيرة لجعل المؤسسات والجهات الفاعلة المركزية التي تدور في فلك الأخوة تظهر في أفضل صورة ممكنة في وسائل الإعلام".

-علاقة المنظمة بجماعة الاخوان
و كشف مرصد مينا ووتش ان هذه المنظمة ترتبط ارتباطا وثيقا بجماعة الاخوان، حيث تعتبر طارق رمضان، حفيد حسن البنا وابن سعيد رمضان، صهر مؤسس الإخوان، والذي لعب دورًا محوريًا في تأسيس الإخوان في أوروبا، مفكرًا رائدًا للهوية الأوروبية الإسلامية، واستضافته المنظمة عام 2006، للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للمجموعة في فيينا، وفي هذه المناسبة أشادت به المنظمة باعتباره "مفكرًا رائدًا للهوية الأوروبية الإسلامية"، بالإضافة إلى ذلك، شاركت MJÖ في مؤتمر حول "الإسلاموفوبيا" في سراييفو، والذي نظمه مركز الأبحاث SETA المنتسب إلى حزب "العدالة والتنمية" التركي.


فيما توصلت سلطات التحقيق في جراتس النمساوية والتي تحقق في أحداث العنف الأخيرة في النمسا، وعملية رمسيس، إن MJÖ، التي كانت المنظمة الشبابية الرسمية لمجتمع العقيدة الإسلامية في النمسا (IGGÖ) منذ عام 2003، تقدم نفسها كمجموعة نشطة للغاية تشارك في العديد من المشاريع والمبادرات والتي يبدو أنها معتدلة للغاية، ولكن وفقًا لمكتب المدعي العام في جراتس، فإن المنظمة، تلعب دورًا حاسمًا في تعريف الشباب ببيئة الإخوان المسلمين وتعمل على استقطاب المزيد للانضمام للجماعة.

- أنس شقفة
يقع مقر MJÖ، الذي شارك في تأسيسه فريد حافظ، في منزل تابع للمؤسسة غير الربحية "أنس شقفة" في الحي الثالث والعشرين من فيينا، والتي زارتها الشرطة أيضًا في 9 نوفمبر من العام الماضي كجزء من عملية رمسيس.

و أنس شقفة كان رئيس جماعة العقيدة الإسلامية في النمسا (IGGÖ) من 1999 إلى 2011، ولد في مدينة حماة السورية التي كانت من معاقل الفرع السوري لجماعة الإخوان المسلمين، وجاء إلى فيينا عام 1964، وهو عام شهد مواجهات دامية بين الإخوان المسلمين وقوات الأمن في بلدته، حيث كانت العاصمة الفيدرالية "فيينا" مركز جذب لجماعة الإخوان المسلمين السورية بينما فضل إخوانهم المصريون الاستقرار في جراتس.

وعندما وصل إلى النمسا، كان "شقفة" أحد مؤسسي بعض أوائل المنظمات الإسلامية في البلاد وأصبح أحد الشخصيات المميزة للإسلام المنظم في النمسا،وكشف المرصد أن من أحد أبناء عمومته، محمد رياض الشقفة، حيث شغل من 2010 إلى 2014 شغل منصب المرشد الأعلى للإخوان المسلمين في سوريا من المنفى.

وقال مرصد" مينا ووتش" ان يوسف القرضاوي هو الزعيم الروحي لجماعة الاخوان كما أن كتابه "مسموح وممنوع في الإسلام" استخدم لفترة طويلة في تعليم الدين الإسلامي في المدارس النمساوية.

- تطورات جديدة في العملية رمسيس
ومن جهتها، نشرت صحيفة "كورير" النمساوية الخاصة إن الادعاء العام فتح التحقيق في ملف الإخوان في عام 2019، وليس في نوفمبر 2020 بعد حدوث المداهمات، فيما وصل عدد المشتبه بهم في هذه القضية إلى 101 مشتبه به بينهم أفراد وشركات وجمعيات".

ووفقا للصحيفة النمساوية فإن التحقيقات حول نشاط الجماعة بدأت أبلغ مجهول مكتب حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) عن اجتماع لنازيين جدد في فيينا، حيث رفع فيه المشاركون أيديهم اليمنى، في إشارة إلى شعار النازية، ولكن مع التحقق من الواقعة، أدركت السلطات أن الاجتماع للم يكن للنازيين، وإنما للإخوان المسلمين الذين رفعوا أيديهم اليمنى بعلامة "رابعة"، ومن ثم بدأت التحقيقات الحكومية حول نشاطات الإخوان، حيث تم العثور على مقاطع فيديو لمنتيمن للجماعة وهو يروجون لأفكار متطرفة لتتوج هذه التحقيقات بشن مداهمات مفاجئة في نوفمبر الماضي ضد أهداف الجماعة في 4 ولايات.

ووفقا لصحيفة "كورير"، فقد صادرت الشرطة حتى الأن خلال المداهمات 213 هاتفا خلويا، و139 جهاز كمبيوتر، و282 حامل بيانات، و390 ألف يورو نقدا.



إرسال تعليق

0 تعليقات