780-90

اخر الأخبار

مرصد مينا ووتش يكشف كيف يعمل لوبي الإخوان الاسلامويين ما بين مصر وتركيا والنمسا

twitter
كشف مرصد مينا ووتش النمساوي، المزيد من التفاصيل حول رجال جماعة الإخوان في النمسا وعلاقتهم الخطيرة بجماعة الإخوان في مصر وتلقي الدعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موضحا أن فريد حافظ وهو أحد أهم وجوه تنظيم الإخوان في النمسا وهو عالم سياسي كبير أقسم على الولاء للجماعة في مصر وذلك وفقا للتحقيقات المدعي العام في غراتس في فيينا، والذي يحقق في الوجود والأنشطة الإخوانية في فيينا أو ما يعرف إعلاميا بالعملية رمسيس، وهي العملية التي داهمت فيه السلطات النمساوية أوكارا للجماعة في نوفمبر الماضي وضبطت أجهزة تليفون وأموال كثيرة.

ووفقا للمرصد فإن رجال الجماعة في النمسا يحاولون الدفاع عن الإسلام، ويظهروا مخاوفهم من الإسلاموفوبيا حتى يظهروا بمظهر الإسلام الوسطي المعتدل ولكنهم يعتنقون التطرف والعنف، وتابع أن نشطاء الإخوان الاسلامويين يحاولون باستمرار إقناع المسلمين في الدول الغربية بأنهم ضحايا اضطهاد دائم ومتواصل،وفقا لما قاله نينا شولز، وهايكو هاينش، الخبيران في مكافحة التطرف والذين أكدوا على أن الجماعة تحاول الظهور بمظهر الضحية لكسب التعاطف، مشيرين إلى أن إن استنكار "الإسلاموفوبيا" من قبل جماعة الإخوان الاسلامويين يخدم عدة أغراض، حيث تعمل هذه الفكرة أولا على محاولة جمع المسلمين في موقف دفاعي مشترك، وبالتالي يتسنى للجماعة عرض أفكارها، ورغم محاولات الجماعة الظهور بمظهر أنهم يعانون من القمع إلا أنهم يعملون على تشويه سمعة المسلمين المعتدلين.

وكشف المرصد أن فريد حافظ رجل الجماعة في النمسا أصدر العديد من الكتب الذي يحاول فيها الدفاع عن الجماعة، من بينهم كتاب صدر له في عام 2019، يدعى فيه أنه خبير في "الإسلاموفوبيا"،ويدعي الدفاع عن الإسلام، وفي كتابه الذي يحمل اسم "المفكرين الإسلاميين السياسيين" لم يذكر حافظ أبدا كلا من حسن البنا، وسيد قطب، والخميني، ويوسف القرضاوي وهم كبار رجال الإسلام السياسي في العالم، واعتبر المرصد حافظ بأنه ليس عالم أو أكاديمي وإنما ناشط من جماعة الإخوان.

- تقارير "الإسلاموفوبيا" الأوروبية

وأشار المرصد إلى أنه يمكن لتقارير الإسلاموفوبيا الأوروبية، التي ينشرها حافظ سنويًا منذ عام 2015، أن تكشف أهدافه الخفية في محاولة تلميع صورة الجماعة التي تدافع عن الإسلام، وهي جزء كبير من استراتيجية الدعاية للمنظمات الإسلامية التي تسعى إلى إدانة المعارضين السياسيين باعتبارهم عنصريين ومعادين للمسلمين، وأن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ينهج نفس نهج الإخوان ويتحدث عن الإسلاموفوبيا بنفس أيدلوجية الإخوان.

- معاونو "فريد حافظ" في كتبه

قال المرصد أن الرجال الذين يساعدون "حافظ" في كتبه عن الإسلاموفوبيا هم من رجال الاخوان ولكنهم ينفون صلتهم بالجماعة كما هو حال حافظ، ومن بين مساعدي حافظ" ياسر اللواتي " المتحدث السابق باسم مجموعة مناهضة الإسلاموفوبيا في فرنسا (CCIF)، والتي تم تضمينها في شبكة الإخوان والتي من المتوقع حلها قريبا في فرنسا.

ومن بين مساعدي حافظ أيضا" أرزو ميرالي" وهو أحد مؤسسي اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان (IHRC)، وهي منظمة إسلامية تنشر أفكار قادة إيران والمشتبه في دعمها لحزب الله اللبناني".

- الدعم التركي للإخوان

وفقا للمرصد فإن تقارير حافظ التي تتحدث عن الإسلاموفوبيا، يتم تمويلها من قبل "سيتا" وهي مؤسسة للبحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية أنشأتها جماعة الاخوان في تركيا، وبدعم كبير من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية، لا سيما أن أردوغان يعد اليوم من بين أهم دعاة الإخوان الاسلامويين على المستوى الدولي.

ووفقًا لدراسة أجرتها المؤسسة الألمانية للعلوم والسياسة، فإن سيتا "مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالحكومة التركية، وأن المدير المؤسس لها هو عالم الدين "إبراهيم كالين " هو الآن المتحدث باسم أردوغان، وفي عام 2009 تم تعيينه مستشارا للسياسة الخارجية، كما أن مؤسسة سيتا تمول من قبل عائلة البيرق ذات النفوذ الكبير، فضلا عن أن صادق البيرق هو صديق مقرب لأردوغان ونجله بيرات هو وزير المالية التركي السابق وصهر أرغان.

وعن المؤسسة الاخوانية التركية، قال المرصد أن هذه المؤسسة لطالما شوهت الصحافيين الذين تعتبرهم معارضين للرئيس التركي أو الأشخاص الذين تتهمهم بدعم" المنظمات الإرهابية ".

- الدعم المالي من الاتحاد الأوروبي

وفقا لمينا ووتش فإن الاتحاد الأووربي تورط في تقديم الدعم المالي لأبحاث حافظ، وتابع أن التمويل المادي لتقارير حافظ حول "الإسلاموفوبيا" لا يتم توفيره فقط من قبل سيتا، ولكن أيضًا من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي منح حافظ حوالي 127000 يورو في عام 2018، وهو الأمر الذي أثار انتقادات كبيرة في الاتحاد الأوروبي، حيث أدنت الخارجية النمساوية التقرير وناشدت الاتحاد الأوروبي بضرورة النظر فيه، وفي رسالة مفتوحة.

و حث بعض الأشخاص الذين شوههم حافظ وزملاؤه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على وقف التعاون والدعم المالي للمنظمات التركية.

- مؤتمر في كولونيا

كما سلط المرصد الضوء على مؤتمر عقد في يناير 2019 في كولونيا، تحت عنوان “ لقاء المسلمين الأوروبيين "، ونظم المؤتمر هيئة ديتيب التي تخضع لسيطرة المرجع الديني التركي "ديانت"، وكان موضوع المؤتمر، الذي حضره أكثر من 150 مشاركًا من 17 دولة، "مستقبل المسلمين في أوروبا، كما حضره بعض الشخصيات البارزة في جماعة الإخوان الاسلامويين الأوروبية" في كولونيا، بما في ذلك إبراهيم الزيات،وهو زوج ابنة شقيق مؤسس حركة ميلي غوروش الاخوانية التركية،وتعتبر ملي غوروش منظمة الإخوان الاسلامويين العربية والإسلامية التركية.

كما حضر المؤتمر من النمسا "أوميت فورال" رئيس الهيئة الاسلامية النمساوية والذي ينتمي إلى الاتحاد الإسلامي في فيينا.


م م