حزب الحرية يطالب بترحيل السوري الذي قتل زوجته في فيينا الى سوريا

ردا على جريمة الآمس، طالب حزب الحرية FPÖ اليوم الخميس بترحيل القاتل وهو لاجئ سوري الأصل، حيثطعن أيمن. ز 52 عاما زوجته البالغة من العمر 45 عاما بسكين، بعدما ضربته وبصقت عليه، على حد قوله.

وقال زعيم حزب حزب الحرية Norbert Hofer "إذا كان من الممكن إثبات الجرم، فيجب أن يتم الترحيل، وقضاء العقوبة في سجن محلي في وطنه الأم وليس اختياري، يجب على وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ ووزير العدل التواصل مع البلد الأصلي للجاني من أجل إبرام اتفاقيات إعادة قبول للمجرمين المدانين".

يذكر أن القاتل متواجد في النمسا منذ خمس سنوات وهو سوري الأصل وهو مسيحي ورغم ذلك لم يحصل على حق اللجوء .

هذا وقد أكدت الشرطة النمساوية أمس أن رجل سورياً يبلغ من العمر 52 عاما طعن زوجته البالغة من العمر45 عامًا بسكين حوالي الساعة 13:40 في مركز لايواء اللاجئين لا يبعد كثيرًا عن الكنيسة انطاكية الأرثوذكسية السريانية في Favouriten بالحي العاشر.
يبدو أن القاتل المزعوم اتصل بدورية للشرطة بعد جريمة القتل، حيث كانت دماء الضحية لا تزال على ملابسه ويديه.

قاد الرجل الشرطة في النهاية إلى شقته في مركز اللجوء، حيث وجد الضباط زوجته التي كانت تنزف بشدة، و كانت فاقدة للوعي تماماً.

اعترف الرجل البالغ من العمر 52 عامًا على الفور بطعن زوجته بسكين بعدما ضربته على حد قوله، وقد تم ضبط السكين واعتقال المشتبه به، حيث تولى مكتب الشرطة الجنائية لولاية فيينا إجراء المزيد من التحقيقات .

وكان قد وصل طبيب الطوارئ بالمروحية الى مكان الحادث، الذي حاول إعادة إحياء المرأة - لكن لسوء الحظ، توفت السيدة البالغة من العمر 53 عامًا متأثرة بجروحها الخطيرة في الموقع .

وفقا لنتائج المحققين الأولى، فقد أعمى الغضب عينا أيمن. ز، حيث انتزع سكينًا وطعن زوجته، التي كانت قد بصقت عليه غاضبة وضربته، فنزل إلى الشارع مصدوما وركض نحو ضباط الدوريات ملطخ بالدماء، مناديا الضباط : "زوجتي ضربتني" - ثم قادهم إلى شقته المكونة من غرفتين.

هناك اكتشف الضباط الضحية الفاقدة للوعي، التي خسرت الكثير من الدماء، حتى طبيب الطوارئ لم يتمكن من فعل أي شيء؛ وتوفت المرأة في مكان الحادث.

وبحسب جريدة "heute"، فإن طالب اللجوء - بالنسبة له ينطبق عليه افتراض البراءة - حيث كان يعيش في منزل في Favouriten منذ ما يقرب من خمس سنوات، وبحسب القس Emanuel Aydin، فقد لم يكن للاسرة التي لديها ابن مراهق أي حدث سلبي مطلقًا قائلا، "رأيت الرجل عدة مرات وتبادلت معه بضع كلمات، لقد بدا لطيفًا جدًا بالنسبة لي، ولم أكن لأتصور أنه يفعل مثل هذا الشيء"، أما زوجته فقد رأها "مرات قليلة في كل هذه السنوات".

ومع ذلك، لم يكن لدى راعي الكنيسة الأرثوذكسية السريانية اتصال كبير بأيمن أ. ز وأقاربه. "فهم من طائفة الروم الأرثوذكس، ولديهم راعي خاص بهم وربما كانوا أعضاء في رعيته، على أية حال، لم يزوروا كنيستي - حيث أن منزل اللجوء جزء من الكنيسة، لكن له إدارته الخاصة".

وحسب مصادر خاصة ل INFOGRAT فقد كان مجمل الخلاف بين الزوجين على الأمور المادية ومن يحق له منهم امتلاك بطاقة البنك، حيث كان الزوجان منفصلان عن بعضهما لفترة ثم عادا لبعضهما مؤخراً، ما أعاد الخلاف بينهما مجدداً وأدى لهذه النهاية الدموية .


INFOGRAT-ريم أحمد

إرسال تعليق

0 تعليقات