الحبس سنة لقنصل فخري في الأردن لتقديمه طقم سفرة فضه ثمنه ‏‏12000 دينارأردني من النمسا

اخر الاخبار

الحبس سنة لقنصل فخري في الأردن لتقديمه طقم سفرة فضه ثمنه ‏‏12000 دينارأردني من النمسا

نشرت صحيفة "مدار الساعة" الأردنية خبراً لعملية احتيال قادها قنصل فخري لدولة باميركا الجنوبية في الأردن.

الاحتيال الذي مارسه القنصل، يحمل الجنسية الاردنية، قابلته محكمة أردنية بالحكم عليه بالحبس سنة والرسوم والغرامة.

أما التفاصيل المدهشة هي: إن القنصل الفخري لجمهوريه تقع في اميركا الجنوبية، أقام عليه (مهندس دكتور متقاعد من ‏الجمعية العلمية الملكية) وتجمعه مع القنصل علاقة صداقة منذ حوالي 10 سنوات.‏

كان (القنصل) يوهم (المهندس) بأنه مقرب من (شخصيات رفيعة ) ويدعي كذباً أنه وكيل أعمال لهم وأنه يقوم بشراء أشياء ‏ثمينة لهم ومجوهرات ويفتح لهم حسابات في البنوك السويسرية.‏

وفي مرة من المرات قال القنصل للمهندس: (حرام انت دكتور مهندس ربع قرن في الجمعية العلمية الملكية، حرام ‏تروح هيك ولازم تلاقي لك مكان يليق بك) وأخبره القنصل بأنه سيقوم بتعيينه في مجلس الأعيان، وطلب سيرته ‏الذاتية على زعم منه بأنه سيوصلها لأصحاب القرار، وفي سبيل ذلك طلب من المهندس تأمين ساعة روليكس ‏لإعطائها لـ(....) من أجل تقريبه منه، فقام المهندس بالمبادرة بتحرير شيك بمبلغ (30) ألف دينار حسب طلب القنصل والذي رفض وطلب مبلغ (30) ألف دينار نقداً بحجة أنّ طائرته ستقلع مساء، ولا وقت لديه، ‏وبالفعل اعطاه المهندس هذا المبلغ.‏

وفي مره من المرات خابر القنصل، المهندس، هاتفياً واخبره بأن (ع.د) عنده في المنزل وأنّ من المتوقع أن يتم ‏تكليفه بتشكيل الحكومة، وحضر المهندس وسلّم على (ع.د)، ومن ثم أخبره االقنصل بأنه سيقيم مأدبة في ‏بيته لشخصية من الوزن فوق الثقيل، وقال له ان الموضوع سيكلف (50000) دينار، واستهجن المهندس الرقم فقال له القنصل أنه سيقوم بشراء هدية ‏لهذه الشخصية، فقام المهندس بتسليم القنصل مبلغ (50) ألف دينار، حيث ادعى القنصل أن هذه الشخصة فوق الثقيلة قد طلب من مدير مكتبه طقم سفرة فضه، وان القنصل بصدد السفر الى النمسا، وأنه وجد هناك طقماً ثمنه ‏‏(12000) دينار، ثم اتصل القنصل بالمهندس وابلغه بتحديد موعد (العزومة)، وانها بين 20 و21 من شهر 8 ولم يتم تحديدها بدقة لأسباب امنية، واخبر المهندس أنه من ضمن ‏اشخاص 10 مدعوين فقط، ومن ضمنهم (شخصيات في الواجهة)، ومن ثم وبناء على ما استخدمه القنصل من اساليب خداع قام المهندس بتسليمه (12000) دينار اخرى لاحقا لمبلغي (50) ألف و (30) ألف دينار، وهنا قام القنصل باعطاء المهندس ورقه بالمبلغ ولكن المهندس بادر برفضها واخبره ان هناك 80000 سابقه لو اراد ورقه لأخذ مقابلها.‏

ثم تبين للمهندس أن كلّ ما كان يدّعيه القنصل ويرتكبه من وسائل خداع كان بهدف الاستيلاء على أموال المهندس ‏حتى وصل المبلغ المدفوع منه للقنصل ما يقارب (90) ألف دينار.‏

وكالات

ليست هناك تعليقات