نورد ستريم 2.. النمسا تدعم خط الغاز الروسي في مواجهة التهديدات الأميركية

اخر الاخبار

نورد ستريم 2.. النمسا تدعم خط الغاز الروسي في مواجهة التهديدات الأميركية

جزء من خط نورد ستريم2 على متن سفينة مد أنابيب
يواجه مشروع نورد ستريم 2 العديد من الصعوبات، خاصة بعد وصف الاتحاد الأوروبي المشروع بأنه لا يسهم في أمن الطاقة الأوروبية، كما أدّت العقوبات الأميركية التي فُرضَت على المشروع إلى انسحاب 18 شركة أوروبية منه.

قال الرئيس التنفيذي لشركة "أو أم في" النمساوية للنفط، راينر سيلي، إن النمسا تدعم بناء خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الذي سيصل الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق، على الرغم من التهديد بالعقوبات الأميركية، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز الإخبارية.

وأضاف سيلي في تصريحات صحفية له، أن هذا المشروع له أهمية كبيرة لأمن الإمدادات في سوق الغاز الأوروبية، وبالتالي فإن "اتخاذ القرار من مسؤولية أوروبا".

وتابع: "لدينا صداقة عميقة عبر المحيط الأطلسي مع الولايات المتحدة منذ عقود، ولا ينبغي للأصدقاء أن يهددوا بعضهم البعض".
الولايات المتحدة تهدد بالعقوبات

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، في تصريحات سابقة له، إن وزارة الخارجية تتابع الجهود المبذولة لاستكمال خط أنابيب الغاز الطبيعي، وتقيّم المعلومات حول الكيانات التي يبدو أنها متورطة.

وأضاف أن أي شركة معنية يجب أن تتخلى عن العمل على الفور؛ لتجنب مخاطرة فرض عقوبات أميركية.

وانسحبت ما يقرب من 20 شركة -معظمها شركات تأمين- من المشروع مؤخرًا بعد أن حذرت واشنطن من إمكانية معاقبتها.
مخاوف دول الاتحاد الأوروبي

قال سيلي: "لدينا قواعد واضحة للعبة تستند إلى الإجماع؛ لذلك يجب أخذ مخاوف الدول الأعضاء الأصغر في الاعتبار، وبصفتها دولة تربط بين نورد ستريم2، فإن ألمانيا لديها موقف واضح يستوجب إجراء حوار سياسي ويجب القيام بالإقناع".

وأشار سيلي إلى أنه يأمل أن يكتمل المشروع -الذي تقوده شركة غازبروم الروسية-، موضحًا أن الشركة النمساوية أحد شركاء غازبروم في المشروع الذي تبلغ تكلفته 9.5 مليار يورو.

وتشمل الشركات الأخرى: شركة يونيبر الألمانية، وينترشال ديا، وشركة رويال داتش شل، وشركة إنجي الفرنسية.
موقف ألمانيا

يضع المشروع ألمانيا في مواجهة دول وسط وشرق أوروبا، التي تجادل بأن المشروع لمضاعفة قدرة تصدير الغاز لروسيا عبر بحر البلطيق، ويزيد من اعتماد أوروبا على الغاز الروسي، كما يمكن أن تستخدمه موسكو كأداة سياسية.

جدير بالذكر أن ألمانيا رفضت التهديدات الأميركية ضد مشروع "نورد ستريم 2"، واصفة طلب إيقافه بالأمر "غير المسؤول".

يأتي ذلك في الوقت الذي وصلت نسبة تنفيذ المشروع إلى نحو 97%، وتشارك فيه نحو 100 شركة خاصة.

من جهة أخرى، قال وزير خارجية ليتوانيا الشهر الماضي، إن المشروع يجب أن يتوقف مؤقتًا حتى الانتخابات البرلمانية الروسية في سبتمبر/أيلول المقبل؛ للضغط على موسكو من أجل إصلاحات ديمقراطية، وكحل وسط بين مؤيديها الأوروبيين ومنتقديها.


وكالات

ليست هناك تعليقات