780-90

اخر الأخبار

السويسريون يصوّتون لصالح حظر البرقع بنسبة 52.7 بالمئة

أشارت وسائل إعلام سويسرية، الأحد، إلى أن مؤيّدي المبادرة "لحظر النقاب والبرقع"، التي طرحت منذ 2016، فازوا في الاستفتاء بفارق ضئيل (52.7 بالمئة من الأصوات) مع بقاء عدد قليل من الكانتونات التي لم ينته الفرز فيها بعد.

وقالت صحيفة سويس إنفو بنسختها الإنجليزية إن النتيجة شبه محسومة.

وهذه النتيجة شبه النهائية كانت متوقعة، حيث هناك أغلبية ضئيلة تؤيد الخطوة التي تأتي بعد جدل استمر سنوات.

وفي حال أقر منع البرقع، ستنضم سويسرا إلى فرنسا والنمسا وبلغاريا وبلجيكا والدنمارك في حظره.

ولم تشر المبادرة صراحة إلى البرقع أو النقاب الذي يغطي كامل الوجه ما عدا العينين، لكن ليس هناك شك في ما يتناوله المقترح.

وفي أرجاء مدن سويسرية عدة، انتشرت ملصقات للحملة كُتب عليها: "اوقفوا الإسلام الراديكالي" و"أوقفوا التطرف"، يرافقها صورة لامرأة ترتدي نقابا أسود. في المقابل، تقول لافتات لحملة مضادة: "لا لقانون سخيف ضد البرقع، عديم الفائدة ومعادٍ للإسلام".
اقتراح مضاد

وقالت المتحدثة باسم تجمع "الحجاب الأرجواني" النسائي الإسلامي إيناس الشيخ، إنه "بجانب كونه عديم الفائدة، هذا النص عنصري ومنحاز جنسيا". وأضافت "نعتقد أنه في 2021 وكمدافعات عن حقوق النساء، ليس من المقبول أن يتضمن الدستور السويسري مادة تحظر أي لباس للنساء ".

وأوضحت المتحدة أن "مشروع القانون يوحي بوجود مشكلة حيث لا توجد مشكلة، أو مشكلة لا تعني سوى بضع عشرات من النساء، مشيرة إلى أنّ "هناك 30 امرأة فقط يرتدين البرقع في سويسرا".

وأكد المتحدث باسم حملة تأييد الحظر في حزب الشعب السويسري اليميني الشعبوي جين-لوك أدور "هدف المبادرة ليس المسلمين ، نحن لا نشكك في ممارساتهم الدينية"، موضحا أن الأمر يتعلق بالدفاع عن "قيم حضارتنا".

وتابع أن الحجاب الكامل للوجه "هو شكل متطرف من الإسلام"، لكن "لحسن الحظ ليس هناك الكثير" ممّن يضعن البرقع في سويسرا، وأضاف أنّه "حين تكون هناك مشكلة، نتعاطى معها قبل أن تخرج عن السيطرة".

وتشير استطلاعات الرأي منذ كانون الثاني/يناير إلى تقدم مؤيدي حظر البرقع، وتعارض الحكومة والبرلمان فرض حظر على المستوى الوطني. وأطلقت الحكومة مشروعا مضادا ـ كان من المقرر أن يتم اعتماده في حال أفضى الاستفتاء إلى رفض النص -، يقضي بإلزام الجميع بالكشف عن وجوههم للسلطات عند الضرورة للتحقق من هوياتهم عند الحدود على سبيل المثال.

وقد تفرض غرامات تصل إلى عشرة آلاف فرنك سويسري (أكثر بقليل من تسعة آلاف يورو) على المخالفين، والغالبية العظمى من النساء اللواتي يرتدين النقاب هن سائحات.

ولم يكن من غير المألوف قبل جائحة فيروس كورونا رؤيتهن في المحلات الفاخرة في وسط جنيف للتسوق هناك. وكشف استطلاع لمكتب الإحصاءات الفدرالي في 2019 أنّ المسلمين يشكلون 5,5 بالمئة من سكان البلاد، معظمهم متحدرين من يوغوسلافيا السابقة.

ي ن