النمسا تسلم دبلوماسي روسي الى موسكو رغم تقديمه طلب لجوء فيها

تم تسليم مسؤول روسي كبير سابق بوزارة الثقافة الروسية من النمسا إلى موسكو اليوم الخميس فيما يتعلق بمزاعم بالفساد. وبحسب Michael Vallender محامي Boris M، تم تجميده من منصبه، لأن لديه معلومات عن أجهزة المخابرات الروسية.

اتهم المدعون العامون Bori، بتلقي رشوة فيما يتعلق بترميم الأرميتاج في سانت بطرسبرغ في روسيا، وفي عام 2018 حصل الاءعاد على مذكرة توقيف دولية ضد المسؤول السابق الذي كان يعيش آنذاك في إسبانيا. 

بناءً على مذكرة توقيف أوروبية أخرى من إسبانيا، والتي تتعلق بشبهة غسيل أموال بدخل روسي غير قانوني مزعوم، تم القبض عليه مؤقتاً في خريف 2019 أثناء العلاج الطبي في النمسا، ومنذ ذلك الحين، بقي Boris في النمسا، حيث تم اعتقاله مرة أخرى في 19 فبراير 2021 لضمان تسليمه إلى روسيا.

قامت روسيا بالضغط علي النمسا مراراً وتكراراً لتسليمه اليها، حيث رفضت جميع طلبات الإستئنافات من المحكمة بإيقاف تسليمه، ويذكر أن المتهم كان قدم طلب لجوء في النمسا، لكنه قوبل بالرفض .

وقد وافقت المحكمة العليا في فيينا على تسليمه وقامت وزيرة العدل ألما زاديتش بالتوقيع على قرار تسليمه .

كما اشتكى Michael Vallender محامي المتهم، من أن المحاكم النمساوية لم تأخذ في الاعتبار التغييرات السياسية في روسيا.

وأوضح المحامي من فيينا أنه منذ تغيير الدستور الروسي في عام 2020، لم يعد من الضروري تنفيذ أقوال المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تتعارض مع "المصالح الروسية"، وأضاف أن الضمانات الروسية لسيادة القانون قد عفا عليها الزمن.

INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات