شهادات من شخصيات مقربة أو محسوبة على تنظيم الإخوان الإسلاموي حول انتهاكات الشرطة النمساوية

لقطة شاشة من اليوتيوب

ماتزال التقارير التي تعلن عن انتهاكات من قبل الشرطة النمساوية أثناء حملات اعتقالات وتفتيش طالتهم نوفمبر الفائت 2020 مستمرة حيث نشر موقع عربي 21 أن الأكاديمي فريد حافظ تفاصيل الانتهاكات التي مارستها سلطات فيينا ضد شخصيات مقربة أو محسوبة على تنظيم الإخوان الإسلاموي وحماس .

وتطرق حافظ الذي يعمل أكاديميا بجامعة سالزبورغ، في تغريدة بموقع "تويتر"، إلى اعتقاله من الأمن النمساوي في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، بعد اقتحام منزله، مشيرا إلى أن متابعيه يعرفون أنه كان من أشد المنتقدين لسياسات الحكومة النمساوية المتعلقة بالإسلام ومعاداته من قبل اليمين المتطرف، حسب وصفه

وجاء اعتقال حافظ بعد أسبوع من تنفيذ هجوم مسلح، أسفر عن مقتل 4 أشخاص في العاصمة النمساوية.

ولفت حافظ إلى أنه خلال استجوابه، تم توجيه أسئلة مثل: هل تصلي؟ وما رأيك في الإسلاموفوبيا؟ وهل يتعرض المسلمون للتمييز في النمسا؟ وهل تسمح لزوجتك بالذهاب إلى السوبرماركت؟ وهل يعزف أطفالك على أي آلات موسيقية؟

وتابع: "لا داعي لشرح ما تعنيه هذه الأسئلة"، منوها إلى أنه تم تجميد حسابه المصرفي وممتلكاته، إلى جانب أن المدعي العام لديه ما يصل إلى 3 سنوات لإغلاق القضية أو تقديم تهمة، وهو "أمر لا يصدق أن يحدث معه"، وفق قوله.

وتناول موقع "ميدل إيست آي" في تقرير له، ما حدث مع حافظ، ولفت إلى وجود "غضب بعد استهداف سلطات النمسا الأكاديميين، كجزء من حملة القمع .

ولفت الموقع وفق معلوماته، إلى أن مداهمة منزل حافظ جرت تحت تهديد السلاح، وتم توجيه اتهام له بدعم عزل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وانتقد شادي حميد الأكاديمي الأمريكي استهداف حافظ، وأشار إلى أن المخابرات النمساوية قامت بمراقبة هافظ و 29 شخصا آخر لمدة عام ونصف، ولم تجد أي شيء لتوجيه الاتهام إليهم.

وقال: "تحاول الحكومة النمساوية ترهيب ومعاقبة وإفلاس أحد أبرز المسلمين النمساويين وأكثرهم وضوحا في البلاد - وأحد أكثر منتقدي الحكومة صراحة، على الرغم من عدم وجود اتهامات ضده"، وذلك حسب اعتقاده .


INFOGART+وكالات