القصة الكاملة للمطلقين المصريين وحادثة الاحراق التي شغلت النمسا

zvG
كانت زيارة المستشار الضريبي هي التي فجرت برميل الصبر عند أشرف عند أشرف أ. العاطل عن العمل.

كان أشرف أ. مدفوعا دائماً بالغيرة - من الرجال الذين كانوا يتغزلوا بنادين، كان قد قام بتركيب جهاز تنصت في متجر التبغ في Nussdorfer Straße مؤخراً، وهو ما اكتشفه من المحقق الخاص، الذي عينته الضحية.


قبل ذلك، هددها في متجر التبغ بمفتاح كهربائي - ومنذ ذلك الحين، و وفقًا لمحاميه Manfred Arbacher-Stöger، ظل تحت المراقبة، لكن لم يمنعه ذلك من أخذ هاتفها الخلوي، والبحث بشكل أعمى عن الذين يتحدثون معها .

وقت الغداء يوم الجمعة، ضغطت نادين على زر الإنذار عندما دخل "زوجها السابق" متجر التبغ، بعد ذلك بقليل سكب عليها البنزين وأشعلها وحبسها بداخله، وظلت تقاتل من أجل إنقاذ حياتها، وحين سئل عن سبب نعتها له بأنها هي السبب لما حدث قال : اسألها بنفسك، ثم اعترف ...

تم نقل أشرف أخيراً إلى السجن أمس السبت، في اليوم التالي للجريمة، وُضعت ورود حمراء وشموع أمام محل التبغ، كما وقف جار نادين أمام المحل المحروق مفزوعا وقال : "إنها إنسانة جميلة وفرحة، آمل أن تنجو ".

و يشرح محامي أشرف لماذا اشترى الرجل البنزين من محطة الوقود ونفذ هجوما جباناً على بائعة التبغ.

المطلق النمساوي المصري، ذهب إلى المدرسة في مصر، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية درس العمل الاجتماعي، والذي حصل على حوالي 1500 يورو من (AMS)، واشترى علبة بعدة لترات من البنزين في محطة وقود، ثم ملئ الوقود في علب صغيرة .
مع حوالي 1/4 لتر من البنزين واستخدمها لرش زوجته السابقة .

وقد التقط أحد المارة صورة للضحية المتفحمة كان واضخ أن أكثر من 50٪ من الجلد تالف .

تمكنت المرأة من إخبار فريق الإنقاذ بالاسم  الجاني، أدى ذلك لمطاردة كبيرة من الشرطة .

بعد بضع ساعات ، تم إلقاء القبض على الرجل، بينما كان الأطباء في مستشفى فيينا العام يقاتلون بالفعل من أجل حياة المرأة . حيث عانت الشابة من حروق شديدة، وفرص النجاة لها ليست كبيرة .

اعترف الرجل بالهجوم ، لكنه نفى وجود أي نية للقتل، بقوله أرادت فقط أن أعطيها درساً. استعان المشتبه به بالمحامي مانفريد أباتشر ستوغر ، أحد أشهر محامي الدفاع الجنائي للمساعدة، لأنه قيد التحقيق بتهمة الشروع في القتل .

وقال المحامي أباتشر ستوجر : "لم تكن علاقة لطيفة، سرقة وخيانة متبادلة"، "وبعد ذلك حتى الآن زور موكلي البريء، أراد أن يجرحها، لكن ليس قتلها"، المشتبه به رهن الاعتقال، وبانتظار المحاكمة .


INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات