منظمة هيومن رايتس ووتش تطالب مصر بالإفراج عن طالب عاد من النمسا مؤخراً


عاد الطالب أحمد سمير من النمسا إلى مصر ثم اختفى قسريا قبل أن يظهر في 6 فبراير بأحد أقسام الشرطة

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأربعاء، السلطات المصرية للإفراج فورا عن طالب الماجستير المصري في مجال الأنثروبولوجيا بجامعة أوروبا الوسطى، أحمد سمير سنطاوي، أو تقديم أدلة على ارتكاب مخالفات جنائية فعلية.

وقال تقرير المنظمة، إن الشرطة اعتقلت الطالب في 1 فبراير 2021، حيث تعرض للضرب، فيما طالب المدعون بحبسه احتياطيا على ذمة التحقيق، ووجهت له تهم "الانضمام لجماعة إرهابية"، و"نشر أخبار كاذبة".

وأضافت المنظمة أن اعتقال سنطاوي حلقة من سلسلة الاعتقالات التعسفية في مصر، والتي تستهدف الأكاديميين المصريين والنقاد عند عودتهم من الخارج.

وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، إن "اعتقال أحمد سمير سنطاوي يبدو وأنه تعسفيا بشكل كامل، وجزء وجزء من نمط خاص بمعاقبة الأصوات المستقلة".

يذكر أن جمعيات حقوقية مصرية، قد أعلنت ظهور أحمد سمير سنطاوي في نيابة أمن الدولة المصرية، إثر اختفائه لمدة خمسة أيام. واختفى سنطاوي (29 عاما) منذ 1 فبراير، عقب اختفائه قسريا إثر استدعائه من قبل جهاز الأمن الوطني بغية التحقيق معه.

ووجهت لسمير تهمة الانضمام لـ "جماعة إرهابية على علمه بأغراضها، وتعمد نشر أخبار وبيانات كاذبة".

كما اتهم الباحث المصري، باستخدام حساب خاص على الإنترنت بهدف "نشر أخبار وبيانات كاذبة".

وذكرت الجبهة الوطنية لحقوق الإنسان، أن سمير قد أثبت أثناء التحقيق معه أمام النيابة، تعرضه للتعذيب أثناء استجواب الأمن الوطني له، حيث "قاموا بالتعدي عليه بالضرب في وجهه وجسده".

وانتقد مدير مؤسسة "ملتقى الحوار" لحقوق الإنسان في مصر، سعيد عبد الحفيظ، من جانبه تقرير "هيومان رايتس ووتش"، حول وجود حملة للاحتجاز التعسفي للمعارضين.

وقال عبد الحفيظ لـ "موقع الحرة"، "نحن كنشطاء في مصر ضد أى نوع من أنواع الاحتجاز التعسفى أو القبض على أى شخص على خلفية تعبيره السلمي عن رأيه".

وأضاف الحقوقي المصري "لكننا في ذات الوقت مع أية إجراءات تتخذها مؤسسات الدولة تبعا لسيادتها واتساقا مع القانون في إجراء التحقيقات العادلة مع أى مواطن متهم بجريمة يعاقب عليها القانون".

وتابع عبد الحافظ، قوله: "اختلف مع النتيجة التي توصلت لها 'هيومان رايتس ووتش' في نهاية تقريرها، من أن القبض على بعض النشطاء مفاده رساله لمن هم في الخارج بأنهم غير مرحب بهم، لأنها نتيجة خاطئة وقفزة على واقع الأمر، وبها تعميم لايتناسب مع مهنية وموضوعية منظمة قديمة مثل 'هيومان رايتس ووتش'".


الحرة

إرسال تعليق

0 تعليقات