بعد اثارته للجدل .. مركز الملك عبد الله لحوار الأديان في فيينا يعلن اغلاقه رسمياً

(Bild: APA/Herbert Neubauer)
بعد 8 سنوات من افتتاح المملكة العربية السعودية والنمسا وإسبانيا في خريف عام 2012 مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات" (KAICIID)، المعروف أيضًا باسم "المركز السعودي"، أعلن المركز أنه سيغلق أبوابه أخيراً في شارع Ringstraße في فيينا .

يرى النقاد ومنظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية أن المؤسسة هي محاولة من قبل الرياض لتلميع صورتها الدولية، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، فقد تسبب KAICIID في الجدل مراراً وتكراراً، في عام 2019، طلب المجلس الوطني النمساوي من وزارة الخارجية إنهاء الإتفاقية مع المركز السعودي، لقد توصلوا الآن إلى اتفاق ودي، وهو الانفصال ودي .
Bild: AUSSENMINISTERIUM/MICHAEL GRUBER)
وقال وزير الخارجية Alexander Schallenberg : "من المهم جدًا بالنسبة لنا أن تدعم جميع الأطراف المتعاقدة هذا القرار . نشكركم على الأساس الجيد للغاية للمناقشات القائمة مع جميع الأطراف المتعاقدة في هذا الصدد، وخاصة مع المملكة العربية السعودية، الهدف هو أن هذا تغيير الموقع يسير بسلاسة وبشكل منظم للمركز، إن النمسا ستظل شريكاً موثوقاً به وهي كمقعد رسمي ومكان للحوار''.

لم يتضح بعد إلى أين سينتقل المركز، ولا الوقت المحدد للإغلاق، تم ذكر جنيف في سويسرا أكثر من مرة كموقع جديد محتمل، والبرتغال أيضاً .

ويذكر أن المركز، تم تمويله بالجزء الاكبر من قبل الرياض بحوالي 15 مليون يورو سنوياً، وكان للفاتيكان صفة مراقبة، وتكريما للمانح حمل المركز اسم العاهل السعودي عبد الله الذي توفي في يناير 2015 عن عمر يناهز 90 عاما .


INFOGRAT-ر.أ