توقعات بإغلاق جديد في النمسا وسط تصاعد أعداد الإصابات

تعقد الحكومة النمساوية حالياً عدة اجتماعات مع الخبراء وحكام الولايات في مقر المستشارية النمساوية بخصوص زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد .

ومن المتوقع اتخاذ قرارات بشأن إضفاء الطابع الإقليمي على الإجراءات، الأمر الذي سيشدد الوضع في الشرق، ولا مجال للتخفيف حالياً. 

إن معدل الإصابة لمدة سبعة أيام في جميع البلدان تقريباً يزيد عن 200، وبالتالي فهو أعلى بكثير من الهدف المذكور في منتصف يناير الماضي بـ50 إصابة. 

فيينا حالياً تشكل القلق الأكبر مع ارتفاع جديد بين مرضى العناية المركزة، كما أنه أيضاً يتزايد عدد الإصابات في تيرول .

مزيد من التخفيف لا يمكن توقعه
فعلى العكس من ذلك، يمكن أن يكون الاختبار إلزامياً لدخول المحلات كافة  ويمكن إضافة أسبوع من التعلم عن بعد للمدارس بعد عطلة عيد الفصح.

كما دعا وزير الصحة رودولف أنشوبر إلى ما سماه بـ"مكابح الطوارئ" الإقليمية.

وكان أول ما تحدث عنه الخبراء : بالقيود وليس التخفيف. ووفقاً للتقارير، فقد دافعوا عن التزام أساسي بارتداء أقنعة FFP2 في العمل المغلق، وبالنسبة للمنطقة الشرقية، التزام بالعمل من المنزل إن أمكن.

في الظهيرة ، تحدثت التجارة ضد إختبار الزامي - حتى لو تم استبعاد الأعمال التجارية للاحتياجات اليومية، اختبارات الدخول  لمحلات المواد غير الغذائية ستكون بـ"عقوبة قصوى"

وقال راينر ويل، مدير من الجمعية التجارية، بأنع إذا أصبح الإختبار إجبارياً، فإن التجارة غير الغذائية ستخسر ثلثي مبيعاتها، في العديد من الأماكن، ولن يكون إبقائه مفتوحاً مجدياً اقتصادياً.

وسيكون اليوم من بعد السادسة مؤتمراً صحفياً للحكومة لتوضيح آخر القرارات .


INFOGART-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات