لأول مرة فيينا تشهد أعمال شغب وتخريب وعنف في مظاهرات ضد تدابير كورونا

© SEPA.Media KG | Isabelle Ouvrard/SEPA.Media | Isabelle Ouvrard
اقتحم أشخاص غير معروفين بأعلام تظاهرات ضد الحكومة النمساوية واجراءات كورونا مقر مبنى شركة تأمين في Leopoldstadt، فيينا، أمس السبت، وذلك لأنهم على ما يبدو أرادوا الهروب من محاصرة الشرطة لهم بهم أثناء مظاهرات يوم السبت ضد إجراءات كورونا، وذلك من خلال موقف سيارات تحت الأرض، ودخل المبنى ما بين 100 و 150 شخصا في Obere Donaustraße.

أصيب أحد حراس الأمن هناك، لمحاولته صد الحشود الغاضبة، وقد أصيب بجروح خطيرة وتعين على الشرطة فيما بعد إنقاذه، وتم تشخيصه في المشفى لاحقاً بأنه مصاب بكسر في عظمة القصبة في قدمه ، بالإضافة لإصابات أخرى.

كما أصيب موظف آخر بالشركة، حيث تم البصق عليه وضربه، واستمر عمل الشرطة ساعة ونصف، حيث كان الحشد محصن في المبنى .

وفقاً لشرطة فيينا، كان هناك 42 حالة اعتقال في فيينا، وأكثر من 3000 مخالفة، و 60 أخرى ذات طبيعة جنائية، حتى أن بعض المشاركين كان معهم سكاكين. 

واضطرت الشرطة لاستخدام الأسلحة 25 مرة (10 منها بخاخ الفلفل). وأصيب أربعة ضباط في العملية الصعبة تلك، وتم إيقاع شرطي من على دراجته.

وقال وزير الداخلية Karl Nehammer اليوم الأحد: "في النمسا الديمقراطية لدينا، لا تدور النزاعات في الشوارع، بل في البرلمان، إن الحزب المنتخب في المجلس الوطني، وقبل كل شيء وزير الداخلية السابق هيربرت كيكل، خلق جواً من العنف وتجاهل حكم القانون".

كما علق على الحادث الذي وقع في مبنى التأمين : "عندما يتم تجاوز عمال الأمن غير المتورطين، وإصابته بجروح خطيرة، فهذا تجاوز للحدود، الحدود التي لا تتطلب فقط سيادة القانون، ولكن كذلك فهم أساسي للتعايش السلمي".


INFOGRAT-ر.أ

إرسال تعليق

0 تعليقات