غرامات باهظة من الشرطة النمساوية وغير منصفة أحياناً في فيينا

Leserreporter / Symbolbild
من أجل السيطرة على الامتثال لإجراءات كورونا، يبدو أن شرطة فيينا مطالبة حالياً بإجراء تدقيق في الأماكن المزدحمة، لأن تطبيق المرسوم الصادر عن وزارة الصحة ليس بالأمر السهل دائماً، خاصة عندما يكون الطقس جيداً. 

فقد كان هناك أيضا شباب، حسب ما أفاد به مدرس شاب يقوم بحملة لطالب سابق على Twitter، طُلب منهم دفع غرامة قدرها 90 يورو . 

حيث أفاد الشاب البالغ من العمر 16 عاماً، أنه ذهب في نزهة مع أصدقائه في فيينا يوم السبت، مثل الآلاف من سكان فيينا الآخرين، فقد كلفت رحلة الطلاب تلك 90 يورو لكل فرد - غرامة كبيرة لطفل يبلغ من العمر 16 عاماً، وكان أيضاً، على الأولاد إثبات هويتهم وتلقوا غرامة كورونا بقيمة 90 يورو لعدم التزامهم بالحد الأدنى من المسافة .

أثناء الفحص، ذكر الأولاد أنهم يرون بعضهم البعض في المدرسة كل يوم وكأنهم أصدقاء مقربين، لكن لم يهتم الضباط حتى لحقيقة أن المراهقين كانوا يرتدون أقنعة FFP2 طواعية في الهواء الطلق .

عبر معلم سابق للأولاد عن عدم فهمه لسلوك الضباط بقوله "أعتقد أن هذا غير عادي أبداً"، أخبرني الأولاد أنه تم فحصهم، وكان العديد من الناس في وسط المدينة يتنزهزن كذلك، لكن الشرطة لم تنتبه، 90 يورو هي ما يقرب ثلث مصروف الطالب في الشهر، والحكم غير مبرر، حسب تعبيره .


INFOGRAT-ريم أحمد