النمسا.. ناشطون أويغور يتظاهرون أمام مصنع "فولكس فاجن"

نظم ناشطون أويغور، السبت، وقفة احتجاجية أمام مبنى "فولكس فاجن" بالعاصمة النمساوية فيينا، احتجاجا على إجبار معتقلين من الأقلية المسلمة في سجون الصين، على العمل لدى مصانع شركة السيارات المعروفة.

وتأتي هذه التظاهرات على خلفية تقرير نشره، في وقت سابق، معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي تحت عنوان "إيغور للبيع".

ويذكر التقرير أن الأويغور الذين احتُجزوا في معسكرات، تطلق عليها بكين اسم "مركز إعادة التعليم"، "أُجبروا على العمل" في مصنع "فولكس فاجن" الواقع في منطقة شينجيانغ، ذاتية الحكم في الصين.

وقال رئيس اتحاد الأويغور في النمسا مولان ديلشات، "إن عائلاتهم التي احتجزتها الصين، ومارست ضدهم أفعالا مناهضة لحقوق الإنسان بمعسكرات الاعتقال في تركستان الشرقية، أُجبروا على العمل في مصانع العديد من العلامات التجارية المعروفة، بما فيها شركة فولكس فاجن لصناعة السيارات".

وأضاف ديلشات، في حديثه للأناضول، أن مؤتمر شباب تركستان الشرقية ينظم مظاهرات أمام مباني الشركة في 10 دول، و15 مدينة بالعالم.

وأكد أن الاحتجاجات التي بدأت في ألمانيا وفرنسا وهولندا، ستستمر حتى تتوقف مثل هذه الممارسات غير الأخلاقية.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.


aa